اشتعلت النيران في سفينة، الجمعة، إثر إصابتها بمقذوف مجهول على بعد 40 ميلاً بحرياً جنوب جزيرة لافان الإيرانية، وفق ما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

وأوضحت الهيئة، في تحذير استند إلى بلاغ من ربان السفينة، أن المقذوف أصاب جانبها الأيسر عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش، مؤكدة أن أفراد الطاقم بخير، وأنه لم ترد بلاغات عن آثار بيئية حتى وقت إصدار التحذير.

ولم تحدد الهيئة هوية السفينة أو الجهة المسؤولة عن استهدافها، ودعت السفن العابرة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، فيما تواصل السلطات التحقيق.

وفي مضيق هرمز، نفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إعلان البحرية الإيرانية تدمير زورق مسيّر «تابع للعدو» شرق المضيق، ووصفت هذا الادعاء، في منشور على منصة «إكس»، بأنه «كاذب تماماً كغيره من الأكاذيب التي روج لها الحرس الثوري هذا الأسبوع».

وأكدت سنتكوم أن جميع القطع البحرية المسيّرة التابعة للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط «مُحصاة وكاملة العدد»، ومنها أسطول من القطع المتطورة يسيّر دوريات في المضيق.

كما قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، في مقطع فيديو نُشر الجمعة، إن القوات الأميركية «نجحت في تطهير مسارات العبور الرئيسية المعترف بها دولياً في هرمز من الألغام البحرية الإيرانية»، وإنها لا تزال «موجودة لضمان بقاء جميع مسارات العبور الرئيسية في المضيق آمنة وخالية من العوائق».

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، الجمعة، توقيف ناقلتين جنوب المضيق واصطدام ثالثة بلغم بحري، فيما أجلت البحرية السلطانية العمانية 25 فرداً من طاقم السفينة التجارية «RITI» التي ترفع علم بنما، بعد أن زرع قارب صغير عبوتين ناسفتين على هيكلها قبالة سواحل مسندم مساء الخميس.

وتفرض إيران قيوداً على الملاحة في المضيق منذ 28 فبراير/شباط الماضي، إثر اندلاع حرب شملت ضربات أميركية وإسرائيلية على أراضيها أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، بينما تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية يقيّد صادرات طهران النفطية.