قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، الجمعة، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة البحرية رغم الهجمات الإيرانية، وإن الحصار المفروض على إيران مستمر.
وأوضح كوبر أن نحو 400 سفينة تجارية عبرت المضيق خلال الأيام السبعة الماضية.
في المقابل، قالت المنظمة البحرية الدولية، في اليوم نفسه، إن مرور الناقلات عبر المضيق لا يزال غير آمن، وإن إيران لم تقدم أي معلومات تتيح فتحه.
وذكر الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز، في تصريحات لسكاي نيوز عربية، أن أكثر من 100 سفينة تعرضت لهجمات في المضيق منذ بداية الحرب، مشيراً إلى أن المنظمة تشارك في المفاوضات الرامية إلى استئناف الملاحة فيه.
وأضاف دومينغيز أن الألغام لم تُزل بعد من المضيق، وأن عملية إزالتها ستُستأنف فور انتهاء الصراع، مؤكداً أن الأولوية هي فتح المضيق مع ضمان سلامة المرور عبره، وأن المنظمة تسعى إلى تقديم المساعدة للبحارة هناك.
ومن جانبه، حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا مالكي السفن التجارية من عبور المضيق «قبل التنسيق المسبق مع القوات المسلحة الإيرانية»، لافتاً إلى أن السفن التي نسّقت عبورها والتزمت بالضوابط المحددة اجتازته دون مشاكل.
وقال أكرمي نيا إن لدى بلاده خطة ستجبر السفن الحربية الأميركية على مزيد من التراجع، زاعماً أن القوات الأميركية اضطرت إلى إبعاد سفنها أكثر من 500 كيلومتر عن السواحل الإيرانية.
ورداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية، رأى المتحدث أن «الوقائع الميدانية تدحض هذه المزاعم»، مشيراً إلى إسقاط عدة طائرات مسيّرة أميركية خلال الأسابيع الماضية. ودعا دول المنطقة إلى إقامة آلية أمنية مشتركة «تمهّد لإنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة».
وكان ترامب قد أكد، الأربعاء، أن بلاده تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، وأن الحرب مع إيران «ستنتهي قريباً جداً». وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد الماضي، أن الرد الأميركي على شروط طهران السبعة لإعادة فتح المضيق «غير كافٍ».






