وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، المواجهة العسكرية مع إيران بأنها «ليست حرباً وإنما مجرد تمرين عسكري»، وأشاد بأداء البحرية الأميركية في فرض الحصار على طهران.
وقال ترامب أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا: «هذه حرب، لكنها ليست كذلك.. إنها مجرد تمرين عسكري، حسناً؟»، ثم تساءل: «ما مدى براعة قواتنا البحرية في الحصار؟».
وأكد الرئيس الأميركي أن الحصار البحري منع عبور أي سفينة إيرانية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تستطيع سماع كل ما تفعله إيران وتقوله، قبل أن يضيف: «هذه معلومات سرية.. لقد رفعت عنها السرية للتو».
وبحسب أحدث بيانات وزارة الحرب الأميركية، بلغت حصيلة العسكريين الأميركيين في العمليات المرتبطة بالحرب 21 وفاة و865 إصابة، بين حالات قتالية وأخرى غير قتالية.
وتتوزع هذه الحصيلة بين 15 وفاة و417 إصابة ضمن عملية «الغضب الملحمي» التي بدأت في 28 فبراير/شباط، و6 وفيات و448 إصابة ضمن فئة «العمليات الخارجية» التي تعتمدها الوزارة لتسجيل الخسائر منذ تجدد القتال مع إيران في يوليو/تموز.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، في كلمة مصورة، إن القوات الأميركية أضعفت قدرة إيران على إظهار قوتها خارج حدودها خلال العمليات القتالية الرئيسية التي استمرت 38 يوماً. وأوضح أنها أغرقت البحرية الإيرانية ودمرت مصانع أسلحة وقلصت قدرة الحرس الثوري على إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وفق تقييمه.
وأضاف كوبر أن الحصار منع إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، فيما ساعدت القيادة المركزية جهات حكومية أميركية في تجميد أصول من العملات المشفرة بقيمة تقارب 350 مليون دولار.
وأشار إلى تقارير تفيد بأن جماعات مسلحة موالية لإيران تحجب رواتب مقاتليها لتحويل الأموال إلى الحرس الثوري، دون أن يحدد هذه الجماعات أو مصادر التقارير.
وذكر القائد العسكري أن نحو 400 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الأيام السبعة الماضية، وأن القوات الأميركية ساعدت شركاءها الخليجيين في شحن أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام خلال الفترة نفسها.
وكان ترامب قد أكد، الأربعاء، خلال تجمع انتخابي في ولاية أريزونا، أن بلاده تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، وأن الحرب مع إيران «ستنتهي قريباً جداً».







