ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، تجمعين انتخابيين كانا مقررين في ولايتي كانساس وآيوا، واستبدل بهما لقاءات هاتفية لدعم المرشحين الجمهوريين، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي.
وقالت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري إن ترامب سيخوض حملة اتصالات مكثفة على مدى 72 ساعة، تشمل لقاءات انتخابية هاتفية في نحو 20 ولاية، مع احتمال إضافة ولايات أخرى، بهدف الوصول إلى عدد أكبر من الناخبين.
وكان من المقرر أن يزور ترامب كانساس السبت وآيوا الأحد، غير أنه أرجع إلغاء محطة كانساس إلى تحسن موقف السيناتور الجمهوري روجر مارشال في مواجهة منافسه الديمقراطي آدم هاميلتون، قائلاً للصحفيين: «لا أشعر بأن عليّ الذهاب إلى كانساس».
ورفض الرئيس ربط تعديل برنامجه بوضعه الصحي، وقال رداً على سؤال بهذا الشأن: «أنتم تتابعونني منذ أسبوعين. أشعر بأنني في أفضل حال»، فيما هاجم أحد الصحفيين الذين سألوه عن صحته بقوله: «تبدو بحال يرثى لها».
وبدا صوت ترامب أجشّ خلال بعض فعاليات الحملة، إذ قال أمام أنصاره في مسيسيبي، الاثنين، إن الحبال الصوتية لم تُخلق لإلقاء خطاب انتخابي كل يوم.
وتتيح اللقاءات الهاتفية للرئيس التحدث نحو 10 دقائق في كل مرة، بدلاً من الخطابات التي تتجاوز أحياناً ساعة ونصف الساعة في التجمعات الحضورية، بينما يعتزم المشاركة في تجمع بمدينة دايتونا بيتش في فلوريدا، الجمعة، من دون أن يتضح ما إذا كان سيعقد فعاليات حضورية أخرى بعده.
ويخوض الجمهوريون سباقات متقاربة في ولايات اعتادوا الفوز بها، بينها تكساس وكانساس وأوهايو وآيوا وألاسكا، كما يتابع الحزبان تطورات المنافسة في مسيسيبي، فيما تضغط كلفة المعيشة وأسعار الوقود والحرب مع إيران على حملة الحزب الجمهوري.
ورغم ذلك، أبدى ترامب ثقته بالنتائج لدى عودته إلى البيت الأبيض، قائلاً: «ستكون لدينا ليلة ثلاثاء قوية».
في المقابل، استغل الديمقراطيون إلغاء التجمعين لمهاجمة الرئيس، إذ قال عبدول السيد، مرشح الحزب لمجلس الشيوخ في ميشيغان أمام الجمهوري مايك روجرز، إن مساعي ترامب لحشد الناخبين ارتدت عليه، معتبراً أنه «استسلم».
وقبل إعلان إلغاء التجمعين، زار ترامب كارولاينا الجنوبية، الخميس، للمرة الثانية خلال شهر، دعماً للسيناتورة الجمهورية دارلين غراهام التي تواجه المرشحة الديمقراطية آني أندروز.
وكان ترامب قد عقد 25 تجمعاً انتخابياً خلال أكتوبر/تشرين الأول، بعدما حدد هدفاً بأكثر من 30 تجمعاً.





