أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، بأن الولايات المتحدة نقلت 10 طائرات تحمل معدات عسكرية إلى إسرائيل ضمن «جسر جوي»، في إطار استعدادها لتجديد ضرباتها على إيران.

وبحسب الهيئة، تحمل الطائرات أسلحة اعتراضية وبطاريات دفاع جوي. وقد هبطت في قاعدتي عوفدا ونيفاتيم جنوبي إسرائيل قادمة من قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس، التي تضم أحد أكبر مراكز الجيش الأميركي في مجال الدفاع الجوي، فيما أُرسلت طائرات أخرى إلى مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي قوله إن «إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان بشكل وثيق» في الملف الإيراني، وإنه «رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن، فإن الجانبين يستعدان لأي قرار قد يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب».

كما أفاد محللون يتابعون بيانات تتبع الرحلات المتاحة عبر المصادر المفتوحة بأن أكثر من 10 طائرات نقل عسكرية أميركية هبطت في القاعدتين خلال الأسبوع الماضي، معظمها انطلق من مطار بيغز العسكري في تكساس، دون أن تُعرف طبيعة حمولاتها.

وفي واشنطن، أطلع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، الخميس، ترامب على خيارات عسكرية ضد إيران خلال زيارة نادرة إلى البيت الأبيض، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين ومطلعين على الاجتماع.

وشارك في الاجتماع وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وتناول أيضاً الحصار الأميركي المستمر. وجاء بعد لقاء عقده مسؤولون عسكريون في البيت الأبيض، الأربعاء، مع نائب الرئيس جي دي فانس.

وذكرت الصحيفة أن الجيش الأميركي يعمل على نقل بطارية إضافية من منظومة «باتريوت» إلى إسرائيل، فيما تعيد القوات الأميركية في المنطقة تزويد مخزوناتها من الذخائر. وأوضحت أن إسرائيل أعدت بدورها خططاً وأهدافاً لهجوم جديد، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل الضغط باتجاه استئناف الضربات.

ومن المرتقب أن تنضم حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية إلى نحو 20 قطعة بحرية تعمل في الشرق الأوسط. وتقول «وول ستريت جورنال» إن ذلك سيتم خلال الشهر المقبل، بينما تتحدث هيئة البث الإسرائيلية عن فبراير/شباط المقبل.

وقالت وزارة الحرب الأميركية إن مهمتها تتمثل في توفير الخيارات للرئيس، بينما تحاول دول إقليمية وسيطة إحياء المفاوضات مع طهران دون تحقيق تقدم يُذكر حتى الآن.

وكان ترامب قد قال خلال تجمع انتخابي الأسبوع الماضي، في إشارة إلى الحملة الأميركية الإسرائيلية السابقة التي حملت اسم «الغضب الملحمي»: «قد ننفذ عملية صغيرة أخرى من الغضب الملحمي، أو أنهم سيوافقون».