أضافت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حالتي وفاة جديدتين في صفوف القوات الجوية إلى سجل خسائرها في الحرب مع إيران، ليرتفع إجمالي الوفيات المعلنة بين العسكريين الأميركيين إلى 23.

وبحسب «نظام تحليل خسائر وزارة الدفاع»، وهو السجل الرسمي الذي يوثق القتلى والمصابين من أفراد القوات الأميركية خلال الحروب والعمليات الطارئة، وقعت الوفاتان في ظروف «غير قتالية»، أي أنهما لم تنجما عن هجوم معادٍ.

وذكرت القوات الجوية أن إحدى الحالتين ناجمة عن مرض، فيما لا تزال أسباب الثانية غير محددة وتخضع للتحقيق، وهي مصنفة حالياً «قيد المراجعة».

ووفق إجراءات البنتاغون في الإبلاغ عن الخسائر، يمكن احتساب العسكريين الذين يصابون بمرض في منطقة النزاع ثم يتوفون لاحقاً في مستشفيات داخل الولايات المتحدة ضمن الحصيلة المرتبطة بالنزاع.

وأُدرجت الحالتان في فئة «العمليات الخارجية» المخصصة لمن قُتلوا أو أصيبوا في الشرق الأوسط منذ يوليو/تموز، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، بينما سُجلت الخسائر السابقة تحت اسم «عملية الغضب الملحمي» الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب.

وتُظهر بيانات السجل أن 11 من الوفيات الـ23 نتجت عن نيران معادية، و12 عن أسباب غير قتالية، بينها 6 وفيات في تحطم طائرة تزويد بالوقود في العراق خلال مارس/آذار أودى بحياة جميع أفراد طاقمها.

كما يشير السجل إلى إصابة أكثر من 860 عسكرياً بنيران معادية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، أصيب أكثر من نصفهم في هجمات وقعت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، وأعقبتها سلسلة من الضربات المتبادلة بين الطرفين.

وكان البنتاغون قد أبلغ الكونغرس بأن تكلفة الحرب مع إيران بلغت 47.1 مليار دولار حتى 16 أكتوبر/تشرين الأول، ذهب أكثر من 29 ملياراً منها لتعويض الذخائر المستخدمة، فيما يشارك أكثر من 50 ألف جندي أميركي في المهمة، بحسب القيادة الوسطى الأميركية.