أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأربعاء، إصابة مدنيين ووقوع أضرار مادية في هجوم بصاروخين باليستيين على مطار عدن الدولي، متهمة الحوثيين بتنفيذه في سادس هجوم يطال المطار.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي، في بيان عبر منصة إكس، إن الهجوم وقع مساء الأربعاء، وإنه يندرج ضمن سلسلة هجمات يشنها الحوثيون على المنشآت المدنية والحيوية، متهماً الجماعة بتعريض حياة المدنيين للخطر وتهديد سلامة الملاحة الجوية.

وأكد النزيلي أن القوات المسلحة ستواصل التصدي لهجمات الحوثيين واتخاذ ما يلزم لحماية المدنيين وممتلكاتهم، وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

وأفاد مصدران في شرطة عدن بسقوط صاروخين أطلقتهما الجماعة على مطار المدينة، فيما كانت سلطات المطار قد أخلته من جميع الموظفين والعمال بعد تهديد الحوثيين بقصفه.

وبحسب وزارة النقل اليمنية، تعرض المطار للقصف مرتين بعدد من الصواريخ الباليستية، الأولى عند الواحدة ظهراً والثانية عند الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي، لترتفع الهجمات على المطار إلى 6 خلال أيام.

ووصفت الوزارة الهجمات بأنها «تصعيد خطير يهدد سلامة الملاحة الجوية وحياة المدنيين»، معتبرة أن تكرار استهداف المطار «يمثل تهديداً مباشراً لأرواح المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين»، وله تداعيات على تنقل المواطنين والجهود الإنسانية والإغاثية.

وحمّلت الوزارة الحوثيين «المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها»، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي، إلى إدانة الهجمات والتحرك العاجل لوقفها.

وفي غرب البلاد، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن 14 شخصاً على الأقل قُتلوا، الأربعاء، في ضربات سعودية استهدفت مناطق هناك.

وكان الحوثيون قد أعلنوا، في 21 أكتوبر/تشرين الأول، استهداف موقع عسكري قرب مطار عدن بصاروخ باليستي في ثالث هجوم على المدينة خلال أسبوع. وفي اليوم التالي، أعلنت الجماعة استهداف وزارة الدفاع السعودية ومنشآت لأرامكو في ينبع، واتهمت السعودية بشن أكثر من 2,900 غارة وضربة صاروخية في اليمن خلال 100 يوم.