نشر الجيش اليمني، الجمعة، مشاهد لاستهداف قيادات ميدانية وتعزيزات ومواقع عسكرية تابعة للحوثيين، فيما كثف ضرباته على جبهات عدة أبرزها مأرب وتعز، ضمن عملية «فجر اليمن».

وبحسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة، توثق المشاهد ملاحقة عناصر من الحوثيين في جبهات جنوب مأرب، وضربات نفذتها طائرات مسيّرة على تجمعات ومواقع للجماعة في محافظة تعز، شملت جبل حبشي والنوازل وجميمة وجولة القصر وجبهة الضباب.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي إن هذه العمليات تهدف إلى تفكيك قدرات الحوثيين وإزالة مصادر التهديد.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد قال، الخميس، إن القوات المسلحة نفذت، بإسناد من التحالف بقيادة السعودية، أكثر من 17 ألف استهداف جوي وبري منذ انطلاق العملية، طالت مواقع وتجمعات وقدرات عسكرية للحوثيين في جبهات عدة.

وجاء حديث العليمي خلال متابعته سير العمليات العسكرية، إذ تلقى إحاطات من وزير الدفاع طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة صغير بن عزيز، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة حمدي شكري، إلى جانب محافظ تعز نبيل شمسان ومحافظ لحج مراد الحالمي.

كما وجّه العليمي الجهات العسكرية والأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للتهديدات و«الرد المناسب على مصادر التهديد»، عقب هجوم استهدف قصر معاشيق الرئاسي في عدن، وأجرى اتصالات بعضوي مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي ورئيس الوزراء شائع الزنداني للاطمئنان على سلامتهم وسلامة أعضاء الحكومة.

وفيما أعلن التحالف بقيادة السعودية استمرار اعتراض هجمات الحوثيين، دان مجلس الأمن الدولي، الخميس، في بيان صادر عن رئيسه، هجمات الجماعة المتواصلة على السعودية، بما فيها تلك التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، و«الضربات المتهورة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي».

وكان النزيلي قد أعلن، الخميس، تنفيذ أكثر من 1250 عملية استهداف خلال 24 ساعة، فيما أكدت الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن، الجمعة الماضي، أن أهداف عملية فجر اليمن تشمل استكمال تحرير ما تبقى من الأراضي وصولاً إلى صنعاء.