أعلنت سوريا، الثلاثاء، إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بعد غارات جوية أردنية على محافظتي درعا والسويداء جنوبي البلاد، قالت دمشق إنها أوقعت قتلى مدنيين بينهم أطفال.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن القرار يشمل تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بالكامل في الاتجاهين، وعزت الإغلاق إلى «الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية» في درعا.
وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان، إنها أبلغت عمّان «تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق»، وأعربت عن أسفها لسقوط قتلى ومصابين من محافظة درعا.
وذكرت الحكومة السورية، في بيان منفصل، أن الجهات المعنية فتحت تحقيقات في ملابسات الاستهداف وتجري اتصالات مع الجانب الأردني لبحث الموقف، مشددة على أهمية التنسيق الأمني المشترك في المناطق الحدودية بما يحفظ سيادة سوريا وأمن البلدين.
وبحسب مديرية صحة درعا، ارتفعت حصيلة الغارات إلى 10 قتلى بينهم 3 أطفال وامرأة، إضافة إلى 4 جرحى، بعدما أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في تقرير أولي، مقتل 7 أشخاص وإصابة رجلين وطفل.
وأفادت الوزارة بأن فرقها استجابت لبلاغات في 4 مواقع، إذ أصابت إحدى الغارات خيمة في قرية الطف بريف درعا الشمالي الشرقي، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة 3 آخرين، جميعهم من عائلة واحدة.
كما قُتل رجلان يبلغان 80 و60 عاماً في غارتين على مزرعة بمنطقة نصيب ومنزل في بلدة شهيب بريف السويداء، بينما استهدفت غارة رابعة منزلاً في منطقة عين البصل بريف درعا الغربي دون تسجيل إصابات.
وكان الجيش الأردني قد أعلن، الاثنين، تنفيذ الغارات الأردنية على جنوب سوريا، قائلاً إنها استهدفت «أوكاراً لتنظيمات إرهابية» يربطها بمنفذي الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك.





