أعلن الحوثيون، الأربعاء، استهداف موقع عسكري في محيط مطار عدن بصاروخ باليستي، ومطار الريان في مدينة المكلا، في ثالث هجوم تشنه الجماعة على عدن خلال أسبوع.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، عبر تليغرام، إن قواتها استهدفت «غرفة العمليات التابعة للعدو السعودي في معسكر بدر بعدن»، الواقع قرب المطار. وأعلن في وقت لاحق تنفيذ عملية ضد «معدات عسكرية نقلها العدو السعودي عبر طائرات شحن عسكرية إلى مطار الريان».
وأفاد مصدر أمني في شرطة عدن بأن انفجاراً دوى أعقبه تصاعد دخان في محيط المطار، مؤكداً أن الانفجار «ناتج عن صاروخ للحوثيين»، فيما ذكر مصدران أمنيان في المدينة أن الصاروخ أصاب موقعاً لقوات الجيش السعودي قرب المطار.
وأكد مسؤولان عسكريان في الحكومة اليمنية أن الحوثيين شنوا هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدة عسكرية في مطار الريان بضواحي المكلا، عاصمة محافظة حضرموت. وأوضحا أن القاعدة تضم قوات تابعة للتحالف بقيادة السعودية، وتقع في منطقة تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.
وحذر سريع السعودية من «استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية»، معتبراً أن تصرفاتها «ستجرّ عليها العار والعواقب الوخيمة».
كما نفى المتحدث الحوثي تنفيذ أي عملية عسكرية باتجاه العمق السعودي الأربعاء، ووصف الإعلان عن اعتراض مسيّرات في أجواء المدينة المنورة بأنه «ادعاء كاذب وبهتان عظيم». وجاء نفيه بعدما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض 5 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بينها مسيّرات في منطقة المدينة المنورة.
وكان الحوثيون قد أكدوا مراراً استثناء المدينة المنورة ومكة المكرمة من هجماتهم. وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن التحالف اعتراض طائرة مسيّرة قال إن الجماعة أطلقتها باتجاه منطقة محظورة جنوب مكة، وهو ما نفته الجماعة.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات اليمنية ارتفاع حصيلة قتلى هجوم الحوثيين على معسكر للقوات الحكومية في محافظة شبوة إلى 73 قتيلاً. وكان الهجوم الصاروخي على معسكر العلم قد وقع الإثنين خلال دورة تدريبية لنحو 700 مجند، وأسفر في حصيلة سابقة عن مقتل أكثر من 40 شخصاً.
وكانت السلطات الأمنية في عدن قد أعلنت سقوط صاروخين أطلقهما الحوثيون داخل حرم المطار ليل الجمعة السبت، كما استهدفت الجماعة الأسبوع الماضي قصر المعاشيق الرئاسي، مقر الحكومة في عدن، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل بحسب وزير الصحة اليمني، في أول هجوم على القصر منذ استئناف التصعيد في يوليو/تموز مع انهيار هدنة كانت سارية منذ عام 2022.






