قالت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، إن المواطن الذي أوقفه الجيش الإسرائيلي بعد اجتيازه السياج الحدودي قرب معبر العوجة «غير متزن نفسياً»، مؤكدة أنها ستعمل على إعادته إلى مصر.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الجهات المصرية المعنية تتابع ما نُشر عن عبور أحد المواطنين السياج إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وأنه تبيّن لها أنه متغيب عن منزله منذ يوليو/تموز الماضي.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه أن منظومة المراقبة التابعة له رصدت خلال الليل مدنياً مصرياً عبر السياج من الأراضي المصرية قرب معبر العوجة، في المنطقة التي تسميها إسرائيل نيتسانا.

وذكر الجيش أن قواته «هرعت إلى المكان وأوقفته»، ثم سلّمته إلى الأجهزة الأمنية لاستكمال التحقيق. وأشار إلى أنه ينظر إلى الحادث «بخطورة بالغة»، وأنه يحافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية في المنطقة، وأن الواقعة «قيد المراجعة».

ولم يكشف الجيش الإسرائيلي دوافع العبور أو ما إذا كان الرجل يحمل أي متعلقات، فيما يضم المعبر الواقع في المنطقة منفذاً يُستخدم أساساً لنقل البضائع بين البلدين.

وتمتد الحدود بين مصر وإسرائيل نحو 200 كيلومتر من رفح إلى طابا، وتخضع لترتيبات أمنية مرتبطة بمعاهدة السلام الموقعة عام 1979. وقد شهدت في يونيو/حزيران 2023 حادثاً أسفر عن مقتل 3 جنود إسرائيليين وعنصر أمن مصري قالت القاهرة إنه كان يطارد مهربين، كما قُتل عنصر أمن مصري في إطلاق نار قرب معبر رفح في مايو/أيار 2024.