أعلن الجيش اليمني، الجمعة، تنفيذ 1292 عملية استهداف ضد مواقع للحوثيين خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن»، مؤكداً تحقيق تقدم ميداني جديد في محافظة مأرب.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي إن الضربات طالت مواقع دفاعية وتحصينات وخنادق ومصادر نيران وتجمعات ووسائل نقل وإمداد، مضيفاً أن «الجهد النيراني أسهم في تهيئة ظروف الاقتحام وتطوير الهجوم». وتحدث عن «تحييد» أكثر من 430 عنصراً من الحوثيين وتدمير أو إعطاب أكثر من 100 آلية وعربة عسكرية.

وأوضح النزيلي أن وحدات الجيش في الجبهة الشرقية بمأرب «وسعت نطاق الاختراق، وحققت تقدماً ميدانياً جديداً، وسيطرت على عدد من المواقع والهيئات الحاكمة»، فيما دخلت القوات المسلحة اليمنية مديرية المجزر شمال المحافظة.

وفي تعز، ذكر المتحدث العسكري أن الطيران الحربي يواصل تنفيذ «ضربات مركزة» على أرتال تعزيزات ومواقع قتالية للحوثيين، وأن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تمكنت من «احتجاز عدد من قادة المليشيا الميدانيين».

كما تواصل وحدات الهندسة العسكرية في الجبهات الجنوبية والغربية تطهير المواقع والممرات من الألغام والعبوات الناسفة، وتأمين المناطق التي تمت استعادتها.

ودعا النزيلي الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين إلى عدم الدفع بأبنائها إلى جبهات القتال، قائلاً: «نهيب بأهلنا في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا أن يحفظوا أبناءهم من حملات التجنيد».

وبالتزامن، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، إضافة إلى صاروخين مجنحين (كروز) فوق البحر الأحمر.

وذكر المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي، عبر منصة «إكس»، أن قوات التحالف اعترضت ودمرت خلال الساعات الماضية صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه مدينة ينبع، دون تفاصيل عن الجهة التي أطلقته أو حجم الأضرار.

وكان الجيش اليمني قد أعلن، الخميس، تنفيذ أكثر من 1250 عملية ضمن العملية نفسها.