شهدت إسرائيل، الثلاثاء، إقبالاً على التصويت في الانتخابات التشريعية هو الأعلى في الساعات الأولى منذ 45 عاماً، فيما طلب حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمديد ساعات الاقتراع.
وبلغت نسبة المشاركة 44.9% عند الساعة الثانية بعد الظهر (12:00 بتوقيت غرينتش)، في انتخابات يحق لنحو 7.3 مليون شخص التصويت فيها.
وتعد هذه الانتخابات الأولى منذ الهجوم الذي قادته حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتجري وسط انقسامات عميقة واستقطاب حاد بين معسكر نتنياهو ومعارضيه.
ويسعى نتنياهو، الذي أدلى بصوته إلى جانب سياسيين آخرين، إلى الفوز بولاية سابعة في منصبه، بينما يتقدم غادي آيزنكوت المعسكر المعارض، وسط تساؤلات بشأن حصيلة الحروب والمسؤولية عن الإخفاقات الأمنية.
وتترقب الأحزاب نسب المشاركة، خصوصاً بين الناخبين العرب، قبل مفاوضات تشكيل ائتلاف يحظى بأغلبية في الكنيست.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 18 أكتوبر/تشرين الأول، تأييده الكامل لنتنياهو، محذراً من أن وصول «أي شخص آخر غير بيبي» إلى رئاسة الحكومة سينقل العبء إلى واشنطن، فيما رد آيزنكوت بأن «الإسرائيليين وحدهم يمكنهم اختيار قادتهم».








