أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، أن ناقلة نفط عملاقة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام انفجرت إثر اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز.

وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري إنها اعترضت الناقلة التي وصفتها بأنها «غير شرعية»، وإن الناقلة اصطدمت باللغم بعد محاولتها المرور عبر المضيق بصورة غير قانونية، ما أدى إلى انفجار وحريق كبير على متنها.

وزعم الحرس الثوري أن الناقلة حاولت العبور دون تصريح بمساعدة الجيش الأميركي، مستخدمة مناورات وصفها بأنها «خادعة»، مؤكداً أن الممر المائي لا يزال مغلقاً.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الرواية الإيرانية، كما لم يتضح حجم الأضرار أو مصير أفراد الطاقم. ولم يصدر تعليق فوري من القيادة المركزية الأميركية أو هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بشأن الحادث.

وفي حادث منفصل، أعلنت الهيئة البريطانية، السبت، أن ناقلة أصيبت، الجمعة، بمقذوف مجهول على بعد 68 ميلاً بحرياً شمال شرقي مدينة الجبيل السعودية.

وأوضحت الهيئة أن جميع أفراد طاقم الناقلة بخير وجرى إجلاؤهم، مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن آثار بيئية، من دون أن تحدد مصدر المقذوف أو الجهة التي أطلقته.

وعلى الصعيد السياسي، يترقب البيت الأبيض والوسطاء القطريون رد طهران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، فيما أفاد مسؤول أميركي بأن المقترح لا يزال قيد البحث والمداولات في العاصمة الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، الأربعاء، خلال تجمع انتخابي في ولاية أريزونا، قائلاً إن الحرب مع إيران «ستنتهي قريباً جداً».