أعلن الفاتيكان، الجمعة، أن البابا ليو الرابع عشر سيؤدي صلاة التبشير الملائكي التقليدية، الأحد، في أول ظهور علني له منذ خضوعه لجراحة استئصال ورم سرطاني في الرئة.

ونُشرت أول صور للبابا منذ الجراحة، تظهره وهو يحتفل بالقداس ظهر الجمعة، إذ شكر خلال عظته العاملين في مستشفى جيميلي بروما على رعايتهم له وللمرضى الآخرين، بحسب الفاتيكان.

وذكر المكتب الصحفي للفاتيكان، في أحدث بيان له، أن البابا خضع صباح الجمعة لفحوص دم وأشعة سينية على الصدر، أكدت نتائجها «تحسناً مطرداً» في حالته الصحية.

وقال الأطباء المشرفون على علاجه إن البابا يواصل جلسات العلاج الطبيعي للجهاز التنفسي، وإن تعافيه يتيح له ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بشكل مستقل، فيما أوضح الفاتيكان أن البابا، البالغ 71 عاماً، استعاد الاستقلالية التامة في الحركة والتنفس.

وأظهرت الفحوص التي أُجريت بعد العملية إصابة البابا بالسرطان الغدي، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الرئة، بينما لم تُعلن بعد نتائج الاختبارات التي تحدد ما إذا كان قد تعافى تماماً من المرض، ويقول خبراء إن الأمر يتطلب مزيداً من الفحوص لمعرفة ما إذا كان المرض قد انتشر وما إذا كان البابا يحتاج إلى علاجات إضافية.

كما تتواصل الاستعدادات لرحلة البابا المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني إلى أميركا الجنوبية، وفق الفاتيكان.

وكان متحدث باسم الفاتيكان قد قال، الخميس، إن البابا مارس «أنشطته اليومية»، وإن الفحوص اللاحقة للجراحة جاءت بنتائج جيدة.

وخضع البابا، الثلاثاء، لجراحة استئصال الفص السفلي من رئته اليمنى بتقنية الجراحة بمساعدة الفيديو، واستغرقت العملية نحو 90 دقيقة من دون مضاعفات.