قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تسيطر «سيطرة كاملة» على مضيق هرمز، وإن الحرب مع إيران «ستنتهي قريباً جداً»، متوقعاً انخفاض أسعار البنزين بعد انتهائها.
وأكد ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة بولهيد سيتي بولاية أريزونا، أن بلاده لا تحتاج إلى مساعدة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذه الحرب، قائلاً: «الناتو لم يساعدنا، لأننا لا نحتاج إلى أي مساعدة مع إيران. لقد أبلينا بلاءً حسناً جداً هناك».
ويضغط ترمب على الدول الأعضاء في الحلف لتسريع وتيرة الإنفاق الدفاعي وشراء الأسلحة الأميركية، كما انتقد دولاً أوروبية لعدم الوفاء بتزاماتها المالية أو مساندة الولايات المتحدة في الحرب على إيران.
وأشار إلى أن الجيش والبحرية والقوات الجوية والرادارات والدفاعات الجوية الإيرانية تكبدت خسائر كبيرة، إلى جانب قيادات عسكرية من مستويات مختلفة، معتبراً أنه ربما «ذهب بعيداً أكثر من اللازم» في استهداف القيادات الإيرانية.
وتابع: «لم أعد أعرف مع من أتعامل. قادة الصف الأول لديهم انتهوا، فاختاروا صفاً ثانياً، ثم انتهى قادة الصف الثاني فاختاروا الصف الثالث، ونصف هؤلاء انتهى أيضاً».
وجدد الرئيس الأميركي تبريره للحرب بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن طهران كانت على بعد أسبوعين من امتلاكه، وأن ذلك كان سيشكل تهديداً للشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بالطاقة، قال ترمب إن بلاده تأخذ حالياً من مضيق هرمز كميات من النفط «أكثر مما كنا نأخذ قبل أن يبدأ هذا»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «تجني أموالاً أكثر من أي وقت مضى» بسبب ارتفاع أسعار النفط، ولا سيما في ولايات مثل تكساس وأوكلاهوما وداكوتا الشمالية.
وشدد على أنه يهتم «بالمواطن العادي اهتماماً بالغاً»، وأنه لن يكون راضياً حتى يعود سعر النفط إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وأوضح أنه كان يتوقع ارتفاعاً أكبر في أسعار البنزين بعد بدء العمليات العسكرية، لافتاً إلى أنها تراجعت في مراحل سابقة إلى ما بين 1.85 و1.95 دولار للغالون، لكن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان أولوية رغم المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة.
ويدفع الأميركيون حالياً 4.33 دولار لغالون الوقود العادي و6.30 دولار للديزل، فيما كان ترمب قد وصف في مارس/آذار ارتفاع أسعار النفط بأنه فرصة لبلاده لجني الأموال، بوصفها أكبر منتج للنفط في العالم.
وكان ترمب قد تعهد بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، مؤكداً بقاء الحصار على الموانئ الإيرانية، فيما وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد، الرد الأميركي على شروط طهران السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز بأنه «غير كافٍ»، مؤكداً أن المضيق «لن يُفتح» ما لم تُلبَّ هذه الشروط.







