لقي 4 أشخاص، بينهم 3 أطفال، حتفهم، الخميس، في إطلاق نار داخل مدرسة ابتدائية بمدينة بيند في ولاية أوريغون الأميركية، فيما قُتل المشتبه به أيضاً، بحسب مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون.

وأُصيب المشتبه به بطلق ناري داخل المدرسة قبل وصول الشرطة، إذ قالت المتحدثة باسم شرطة بيند، شيلا ميلر، خلال مؤتمر صحفي: «لم نتأكد بعد ممن أطلق النار على المشتبه به. ربما كان أحد المارة»، مؤكدة أن التحقيقات لم تحدد بعد ملابسات الواقعة.

وأوضحت الشرطة أن أول اتصال برقم الطوارئ 911 أفاد بأن «رجلاً مجهولاً أطلق النار على سيارة»، قبل أن تتوالى بلاغات عن دخول شخص إلى مدرسة «سيلفر ريل» الابتدائية وبدئه إطلاق النار.

وبحسب ميلر، تلقى عناصر الشرطة بلاغاً عن «حادث خطير» قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، ووصلوا إلى الموقع بعد نحو دقيقتين، مضيفة: «بعد ثوانٍ، تلقينا عبر جهاز اللاسلكي معلومات تفيد بأن المشتبه فيه قُتل».

ولفتت المتحدثة إلى أن المسعفين نقلوا شخصين على الأقل إلى المستشفى، وأن السلطات «ليست على دراية بوضعهما الصحي». وتشير معلومات أولية إلى أن المشتبه به يبلغ 16 عاماً، فيما لم تعلن السلطات رسمياً هويته أو دوافعه.

وفرضت السلطات إغلاقاً احترازياً على المدرسة، التي تستقبل تلاميذ من مرحلة الروضة حتى الصف الخامس وتقع على بعد نحو 160 كيلومتراً جنوب شرق بورتلاند، ثم نقلت التلاميذ والعاملين بالحافلات إلى كنيسة «جورني» القريبة لتسليمهم إلى ذويهم.

وتجمّع أولياء أمور وسكان في محيط المدرسة بانتظار معلومات عن أوضاع الأطفال، بينما انتشرت مركبات الشرطة وسيارات الإسعاف وشاحنة إطفاء في المكان.

كما أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، عبر منصة «إكس»، أن عناصر من المكتب موجودون في الموقع لمساعدة السلطات المحلية، مؤكداً أن المكتب «سيوفر جميع الموارد التي تحتاج إليها» جهات التحقيق.

ووفق تحليل أجرته شبكة CNN استناداً إلى بيانات «أرشيف العنف المسلح» ومؤسسة «إديوكيشن ويك» ومنظمة «إيفريتاون من أجل سلامة السلاح»، سُجلت 52 حادثة إطلاق نار على الأقل في المدارس الأميركية منذ بداية العام، أسفرت عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 48 آخرين على الأقل. كما أحصت منظمة «أرشيف العنف المسلح» أكثر من 360 حادثة إطلاق نار جماعي في الولايات المتحدة منذ بداية العام، فيما تبقى حادثة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا في أبريل/نيسان 2007، التي قُتل فيها 32 شخصاً، الأعنف من نوعها في تاريخ البلاد.