أقرّ حزب الله بأن شحنة المتفجرات التي ضبطها الجيش اللبناني على طريق ضهر البيدر تعود إليه، بعد أيام من ضبطها.
وتحولت الشحنة إلى اختبار لقدرة الحكومة اللبنانية على إنفاذ قراراتها ومتابعة التحقيقات، في ظل خلاف محتدم بشأن سلاح الحزب، واحتمال أن تتخذ إسرائيل الحادثة ذريعة لتوسيع عملياتها العسكرية.
وكان الجيش اللبناني قد نفّذ ضبط شحنة ضهر البيدر الثلاثاء، وضمّت 250 كلغ من مادة TNT و250 كلغ من مادة C4، فيما تعتبر الدولة اللبنانية سلاح الحزب غير قانوني منذ قرار اتخذته في الثاني من مارس/آذار. وحذّر الباحث السياسي جورج العاقوري حينها من تكرار ما جرى في قضية شاحنة الكحالة عام 2023، حين أُعيدت المضبوطات إلى حزب الله بعد أيام، بحسب قوله.





