قدمت إيران إلى الولايات المتحدة مقترحاً نووياً عبر الوساطة القطرية، واشترطت لبدء بحثه الاستجابة لـ7 مطالب، أبرزها رفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة وتعويضها عن الحرب.
وأكد مسؤول إيراني أن النقاش في المقترح لن ينطلق قبل تلبية هذه الشروط، فيما يواصل الوسطاء مساعيهم لإنهاء الحرب بين البلدين.
وبالتزامن مع الخطوة الإيرانية، لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خطوات وشيكة بشأن إيران دون أن تتضح طبيعتها، بعدما أقر، الأربعاء، بأن الحرب أسهمت في خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي، مع تمسكه بأنه كان سيخوضها مجدداً.
وكانت الخارجية الإيرانية قد عرضت، الاثنين، إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا وافقت واشنطن على مطالبها، ومنها وقف إطلاق النار على كل الجبهات وإنهاء الحصار البحري الأميركي ورفع العقوبات عن قطاع النفط وسحب القوات الأميركية. وسبق ذلك محادثات مطولة في طهران أجراها وسطاء قطريون في 30 أكتوبر/تشرين الأول وتجاوزت 12 ساعة، وقال بعدها مسؤول أميركي إن بلاده تريد تنازلات نووية أولاً، في حين تطالب طهران بإنهاء الحصار وتحرير أموالها قبل أي خطوة.







