رفع الحزب الديمقراطي، الأربعاء، عدد مقاعده في مجلس النواب الأميركي إلى 242 مقعداً مقابل 150 للجمهوريين، وفق حصيلة شبكة إن بي سي نيوز، مع استمرار الفرز في 43 سباقاً.

وبلغ صافي ما انتزعه الديمقراطيون من مقاعد الجمهوريين 34 مقعداً حتى مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن. وفي المقابل، أخفقت خطة جمهورية لتحصين أغلبية الحزب الضيقة بإعادة رسم أكثر من 12 دائرة انتخابية في ولايات بينها تكساس وفلوريدا وأوهايو ونورث كارولاينا.

وتُظهر الحصيلة أن الديمقراطيين سيحتفظون بـ11 مقعداً على الأقل من أصل 15 دائرة عدّل الجمهوريون حدودها لمصلحتهم قبل الاقتراع، مع احتمال زيادة مكاسبهم تبعاً لما ستسفر عنه بقية الأصوات.

كما كسب الديمقراطيون مقعداً في يوتا بعد أن أعادت محكمة رسم الدائرة على نحو يخدمهم، ويُتوقع أن يضيفوا ما يصل إلى 5 مقاعد في كاليفورنيا، حيث عدّلوا هم أنفسهم الخريطة الانتخابية.

وفقد الجمهوريون الدائرة الخامسة عشرة في تكساس، بعدما أضعفوا موقعهم فيها ضمن مسعى لم ينجح لإزاحة نواب ديمقراطيين في جنوب الولاية، ويواجهون خطر خسارة مقعدين إضافيين في ولايات أخرى عدّلوا دوائرها بالطريقة نفسها.

وبات الديمقراطيون على أعتاب إيصال زعيمهم حكيم جيفريز إلى رئاسة المجلس، ليكون أول أميركي أسود يتولى المنصب، فيما أبلغ رئيسه الحالي الجمهوري مايك جونسون فريقه أنه لن يبقى زعيماً لحزبه في الكونغرس المقبل.

وفي مجلس الشيوخ، ارتفع عدد مقاعد الديمقراطيين إلى 54 مقابل 44 للجمهوريين بعد انتزاعهم 7 مقاعد، مع بقاء سباقين دون حسم، أحدهما في ألاسكا، ما قد يوسّع أغلبيتهم.

ويتسلم الديمقراطيون السيطرة على المجلسين في يناير/كانون الثاني، وسيكون عليهم حينها الموازنة بين رقابة صارمة على الرئيس دونالد ترامب وإدارته وحاجتهم إلى توقيعه لتمرير معظم التشريعات.

وقال ترامب، رداً على أسئلة الصحفيين بعد كلمة ألقاها في قاعة الاحتفالات المستحدثة بالبيت الأبيض، إن ربط نائبه جي دي فانس الهزيمة بالحرب مع إيران «صحيح إلى حد كبير»، مؤكداً أنه «سيفعل ذلك مجدداً» إذا اقتضى الأمر.

وأوضح أنه لا ينوي إقالة وزير الدفاع بيت هيغسيث، وأنه مستعد للتعاون مع الديمقراطيين ما دامت توجهاتهم ليست «هدامة».

وكان ترامب قد أقر بهزيمة الجمهوريين ولوّح بالفيتو في وقت سابق الأربعاء.