أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنه لا يعتزم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال».

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تجري «مناقشات مثمرة» مع إيران، مؤكداً أن هدفه «ضمان ألا تحصل على سلاح نووي»، مع الاستمرار في ممارسة الضغط الاقتصادي.

وأضاف أنه لن يرفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، موضحاً أن الإجراءات «ستظل سارية المفعول بكامل قوتها»، فيما استبعد أي ضربة قبل الاستحقاق الانتخابي.

وأوضح ترامب أن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بكميات قياسية، مشيراً إلى أن التدفقات بلغت 22 مليون برميل «خلال الليلة الماضية»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وبحسب موقع «أكسيوس»، كانت وزارة الدفاع الأميركية قد وجّهت القيادة المركزية، قبل أيام، لاستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية الكبرى في إيران، من دون تحديد موعد.

وذكر مسؤولون أميركيون في وقت سابق وجود إجماع داخل الإدارة على تأجيل أي عمل عسكري إضافي إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، وهو ما لمح إليه ترامب في مناسبات سابقة.