نقلت مجلة ذا أتلانتيك، الأربعاء، عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع إعداد خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي.
وقال مسؤول أميركي إن القيادة المركزية الأميركية، التي تنسق الجهود الحربية، تتولى إعداد هذه الخطط.
وبحسب المجلة، لا يزال حجم الضربات المحتملة وأهدافها، وما إذا كانت الإدارة ستمضي فيها في نهاية المطاف، قيد النقاش.
وذكرت أن التخطيط يُبرز رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خفض أسعار البنزين وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل التصويت.
كما يقر داعمو الخطط بأن الضربات المحدودة، بمفردها، لن تكون كافية لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، أو لإعادة حركة السفر الآمنة عبر مضيق هرمز، أو لخفض أسعار البنزين قبل يوم الانتخابات.
وقال جمهوري مطّلع على المداولات: «سيجعل ذلك الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصاراً، وأن أسعار البنزين ستبدأ في الانخفاض».
وقد تتبع عملية محدودة تحركات عسكرية أكثر اتساعاً بعد انتخابات التجديد النصفي، إذ ألمح ترامب إلى أن الصراع، الذي دخل الآن شهره الثامن، قد يُستأنف.






