أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت، الجمعة، أن جهوده لتشكيل حكومة بديلة من حكومة بنيامين نتنياهو تتقدم، معرباً عن توقعه أن يُسند إليه الرئيس إسحق هرتسوغ هذه المهمة.
وقال آيزنكوت في منشور على منصة إكس: «أحرزنا تقدّماً كبيراً وحقّقنا اختراقات، بهدوء وتواضع، ولا يزال الكثير يجري خلف الكواليس».
وأعلن رئيس الأركان السابق أن حكومة الطوارئ التي يسعى إليها ستُبنى على أربعة مبادئ، موضحاً أنه سيفتح باب المشاركة فيها أمام جميع كتل الكنيست، شرط التزامها بتلك المبادئ والتوقيع عليها.
وكان هرتسوغ قد أنهى، الخميس، مشاوراته مع قادة الأحزاب، معلناً أنه سيكشف الأحد عن اسم النائب الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، ومشيراً إلى توصية 67 نائباً من أصل 120 بتكليف آيزنكوت.
وتعززت حظوظ آيزنكوت بعد حصوله على دعم القائمتين العربيتين اللتين تملكان معاً 19 مقعداً، إذ انضمت القائمة الموحدة إلى توصية القائمة المشتركة بتكليف آيزنكوت، فيما تراجعت فرص نتنياهو في العودة إلى رئاسة الحكومة.
وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعداً مقابل 48 لتكتل المعارضة بقيادة آيزنكوت، من دون أن يبلغ أي منهما الأغلبية، وكان نتنياهو قد دعا حينها إلى عدم تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية.





