قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، السبت، إن المسؤولين في بلاده يناقشون العقيدة النووية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لم تتخذ حتى الآن أي قرار رسمي بتغييرها.

وأوضح رضائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني: «لم يُتخذ أي قرار جديد حتى الآن. وبالطبع، يدور النقاش حالياً حول ما إذا كنا سنحافظ على العقيدة ذاتها التي كانت متبعة سابقاً في حال اندلاع حرب أخرى».

وأشار إلى أن الدعوات المطالبة بتغيير هذه العقيدة تدل على وجود نقاش بشأن توجهات طهران النووية. إذ تبحث إيران ما إذا كانت ستبقي على حظرها القائم منذ فترة طويلة للأسلحة النووية إذا استؤنفت الأعمال القتالية، غير أن هذا النقاش لم يتحول إلى قرار على مستوى مؤسسات الدولة.

وشدد المسؤول الإيراني على أن الملف النووي لا يمكن بحثه إلا بعد أن تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران. ودعا إلى «احترام حقوق إيران النووية بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي إذا جرت مفاوضات نووية في مراحل لاحقة».

كما أكد رضائي أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً «لحين تلبية شروط إيران».

وبشأن الرسالة التي تلقاها من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قال رضائي إنه اطلع عليها لكنه لم يرد عليها بعد. فيما ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرسالة تتعلق بطلب إيراني للحصول على إمدادات طبية، وهي خطوة أثارت آمالاً بانفراجة دبلوماسية.

وكان الجيش الأميركي قد وضع، في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول، خططاً هجومية جديدة تتضمن استخدام أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية في إيران، التي تؤكد منذ سنوات أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية.