أجرى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الجمعة، اتصالات هاتفية مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته ووزراء دفاع ألمانيا وإسبانيا وكندا، تناولت التعاون العسكري والتطورات الأمنية في المنطقة.

وقال الأمير خالد عبر منصة إكس إنه بحث مع روته «أوجه التعاون العسكري والدفاعي، والتنسيق المشترك تجاه التطورات الراهنة في المنطقة»، مضيفاً: «ناقشنا عدداً من المسائل ذات الاهتمام المشترك».

وشملت الاتصالات وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، ووزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس، ووزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي. وبحسب بيانات سعودية رسمية، تناولت المباحثات العلاقات الدفاعية الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب مستجدات المنطقة.

وذكرت البيانات أن الأطراف أدانت الهجمات التي تنسبها الرياض إلى جماعة الحوثي في اليمن ضد المملكة، فيما قدّم الوزير السعودي خلال اتصاله بنظيره الكندي تعازيه في وفاة عدد من العسكريين الكنديين إثر حريق في قاعدة للقوات المسلحة بمقاطعة ألبرتا.

وتزامنت الاتصالات مع إعلان التحالف بقيادة السعودية في اليمن، الجمعة، اعتراض طائرة مسيرة قال إنها أُطلقت باتجاه منطقة مكة المكرمة، بينما نفى الحوثيون تنفيذ أي هجوم على الأراضي السعودية في ذلك اليوم.

وكان وزير الدفاع السعودي قد زار طهران، الإثنين، برفقة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، حيث التقوا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، في إطار اتصالات إقليمية لبحث الملفات الأمنية وخفض التوتر.

وعلى صعيد التعاون الإقليمي، وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي قبل أيام على اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان يمتد 10 سنوات، وأحالته إلى الجمعية العامة لاستكمال مناقشته والتصويت عليه. وينص الاتفاق على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، إلى جانب التعاون في التصنيع العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية ونقل التكنولوجيا.

وكانت إسطنبول قد استضافت، في 23 أكتوبر/تشرين الأول، اجتماعات لوزراء خارجية 7 دول بينها السعودية وتركيا وباكستان، لبحث أمن المملكة والملاحة في مضيق هرمز، بعد يوم من إعلان الحوثيين استهداف وزارة الدفاع السعودية في الرياض ومنشآت لأرامكو في ينبع. وبحسب التحالف، أسفرت 20 هجوماً على مطار الملك خالد في الرياض منذ مطلع أكتوبر عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 333 آخرين.