تلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، بحث الهجمات على مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الإمارات أدانت «الاعتداءات» وأكدت «التضامن الكامل» ودعم أمن المملكة، مشيرة إلى أن الوزيرين استعرضا التداعيات الإقليمية والجهود المشتركة للتعامل معها.

وذكرت السلطات السعودية أنها مددت إغلاق مطار الملك خالد حتى السبت، وأُلغيت رحلات لعدد من شركات الطيران، على خلفية الهجمات المستمرة.

وأعلنت السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي.

ومن جانبه، حذّر مسؤول في جماعة الحوثي الولايات المتحدة من مساندة الرياض، متوعداً برد «سريع وموجع» و«تصعيداً شاملاً» إذا تدخلت.

كما أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في مقابلة صحفية، استعداد بلاده لتلبية أي طلب سعودي، بما في ذلك الدعم العسكري، قائلاً: «أياً كان ما ستطلبه السعودية سنلبيه بالطبع».

وأوضح عبد العاطي أن القاهرة «تدرس بجدية» اتفاقية مكة للدفاع المشترك ضمن مشاورات حول منظومة الأمن الإقليمي، مشيراً إلى اجتماع مرتقب للمجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان.

وبحسب الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أسفر الهجوم على مطار الملك خالد عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309، قبل أن تعلن السفارة الهندية وفاة أحد الجرحى ليرتفع العدد إلى 13.

وكان اتصال سعودي-إيراني قد بحث، الأحد، التصعيد وسبل التهدئة، كما صدرت إدانة أميركية للهجوم أكدت الوقوف إلى جانب السعودية، فيما كانت هيئة الطيران المدني قد علّقت، السبت، العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بصورة مؤقتة عقب الاستهداف.