رحبت المملكة العربية السعودية، الجمعة، بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، الذي أدان الهجمات المتواصلة والمتصاعدة التي يشنها الحوثيون على أراضيها.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، «أهمية مضامين البيان»، ولا سيما تشديده على التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر عام 2015 والقرارات اللاحقة، ودعوته إلى «التعاون العملي لمنع جماعة الحوثي الإرهابية من الحصول على الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم».

وأضافت الوزارة أن المملكة «تثمن تضامن أعضاء مجلس الأمن معها في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها»، مشددة على «حقها الأصيل الذي يكفله القانون الدولي في اتخاذ كافة الإجراءات للدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها».

وكان أعضاء المجلس قد أدانوا، الخميس، «بأشد العبارات» هجمات الحوثيين على السعودية، بما فيها الهجمات على الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة. وأشاروا إلى «الضربات المتهورة» على مطار الملك خالد الدولي في الرياض يومي السبت والأحد الماضيين، التي قتلت 13 شخصاً وأصابت أكثر من 300 آخرين، إلى جانب هجمات على مطارات أخرى ومنشآت تابعة لشركة أرامكو.

وجدد البيان الرئاسي إدانة هجمات الجماعة وتهديداتها للملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ودعا إلى تعزيز التعاون، بما في ذلك مع الحكومة اليمنية، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة والمعدات والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل المرتبطة بأنشطتهم العسكرية، فيما أكد أعضاء المجلس حق السعودية في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي.

وجاء الترحيب السعودي غداة هجوم صاروخي على قصر المعاشيق الرئاسي في عدن. وكان مجلس الوزراء اليمني قد ربط الهجمات على المطارات السعودية، ومنها تعرض مطار الملك فهد في الدمام لهجوم، بالتقدم الذي أعلنته القوات الحكومية في محيط باب المندب ضمن عملية «فجر اليمن».