قالت وزارة العدل الأميركية، الاثنين، إن إدارة تحقيقات الأمن الداخلي نفذت مذكرة تفتيش في منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر بمنطقة العاصمة واشنطن، ضمن تحقيق جنائي فيدرالي جارٍ.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المذكرة مُصرَّح بها قضائياً واستصدرتها الوزارة، من دون كشف طبيعة القضية أو تفاصيلها.

ووفق أشخاص مطلعين على القضية طلبوا عدم ذكر أسمائهم, نُفذ التفتيش في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وقاده عملاء من إدارة تحقيقات الأمن الداخلي، فيما شوهد عناصر يرتدون سترات تحمل شعار الإدارة قرب المنزل.

وذكر مصدران مقربان من التحقيق أن الإجراء يرتبط بشبهات احتيال في أوراق هجرة قُدمت قبل سنوات، مؤكدين أن الملف يُنظر فيه جنائياً، بينما لم تصدر إفادات رسمية بهذا الشأن.

كما تُعد إدارة تحقيقات الأمن الداخلي الذراع التحقيقي الرئيسي لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، ويشمل نطاق عملها التحقيق في الجرائم العابرة للحدود والتهديدات العالمية.

وقال توم هومان، المسؤول المكلف بملف الحدود، في منتصف سبتمبر/أيلول، إن عمر تخضع لتحقيق جنائي جارٍ، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتخوض عمر حملة لإعادة انتخابها قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.

وانتُخبت عمر لأول مرة عام 2018 لتمثل الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا، التي تضم مدينة مينيابوليس، وتبلغ 44 عاماً، وتنتمي إلى مجموعة «ذا سكواد» داخل الحزب الديمقراطي، وهي مولودة في الصومال وحصلت على الجنسية الأميركية بعد قدومها في سن المراهقة.