تسبب هجوم روسي، الأربعاء، بانقطاع الكهرباء في العاصمة الأوكرانية كييف، بعد استهداف محطة لتوليد الطاقة فيها.

وشكا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من غياب «التحذيرات من الحلفاء» قبل الهجوم، إذ تعتمد بلاده في رصد الضربات الروسية على المعلومات الاستخباراتية الغربية والأميركية.

وطالت الصواريخ الروسية محطات للكهرباء والتدفئة في كييف بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبادرة لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، فيما كشفت تصريحات أوكرانية عن ضغوط أميركية على كييف لوقف هجماتها على مصافي النفط الروسية.

وكان ترامب قد أعلن، الأحد، هدنة في قطاع الطاقة «بمفعول فوري»، مؤكداً أن الطرفين وافقا عليها، وذلك بعد يوم من انتقاده هجمات أوكرانية على المصافي الروسية. وقال زيلينسكي حينها إنه «لا يعلم شيئاً عن الأمر»، موضحاً أن كييف «ستوافق إذا وافق الروس» على وقف الضربات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة.