أبلغ رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، الأربعاء، فريق عمله أنه لن يستمر في زعامة الجمهوريين داخل الكونغرس الجديد، غداة خسائر واسعة مُني بها حزبه في سباقات المجلس خلال الانتخابات النصفية.

وجاء إعلان جونسون، النائب عن ولاية لويزيانا، خلال اتصال هاتفي صباح الأربعاء، بحسب أربعة مصادر شاركت فيه تحدثت إلى شبكة إن بي سي نيوز، وذلك بعد يوم واحد من انتزاع الديمقراطيين الأغلبية في مجلس النواب.

ويترك قراره منصب زعيم الأقلية الجمهورية شاغراً، إذ يعقد نواب الحزب اقتراعاً داخلياً في 10 نوفمبر/تشرين الثاني لاختيار مرشحهم له.

وسارع زعيم الأغلبية ستيف سكاليز، الرجل الثاني في القيادة الجمهورية وحليف جونسون المقرب وزميله عن لويزيانا، إلى إعلان ترشحه في رسالة إلى زملائه، وصف فيها نتيجة الانتخابات بأنها «أسوأ بكثير مما توقعه أي منا».

وأقر سكاليز بأن الحزب «لم يتمكن من تحدي التاريخ»، داعياً الجمهوريين إلى مصارحة أنفسهم بما جرى والخروج من هذه المرحلة «أقوى وموحدين». وكان سكاليز قد برز على المستوى الوطني بعد نجاته من محاولة اغتيال خلال إطلاق نار استهدف مباراة بيسبول لأعضاء الكونغرس عام 2017.

كما دخل السباق رئيس اللجنة القضائية جيم جوردان، النائب عن ولاية أوهايو وأحد أشد المدافعين عن الرئيس دونالد ترامب، معلناً ترشحه في رسالة إلى زملائه. وقدّم جوردان نفسه بوصفه صاحب خبرة في العمل الرقابي، وقادراً على مواجهة التحقيقات الكثيرة التي يُنتظر أن يفتحها الديمقراطيون بشأن ترامب.

وسبق لجوردان أن ترأس اللجنة الرقابية في المجلس، وكان الرئيس المؤسس لتكتل الحرية اليميني المتشدد، كما خاض من قبل سباقي زعامة الأقلية ورئاسة المجلس دون أن ينجح في أي منهما.

وكان الجمهوريون قد أعادوا خلال أكثر من عام رسم ما يزيد على 12 دائرة انتخابية في ولايات بينها تكساس وفلوريدا وأوهايو ونورث كارولاينا، سعياً إلى تحصين أغلبيتهم الضيقة، غير أن الديمقراطيين اكتسحوا المقاعد التي استهدفوها.