قالت مصورة الأزياء الألمانية إيلين فون أونفيرث، الأحد، في مقابلة مع يورونيوز، إن السنوات العشر التي أمضتها عارضةً للأزياء كانت مصدر الإلهام الأكبر لأسلوبها في تصوير النساء.
وتحدثت فون أونفيرث، في حلقة من برنامج «European Lens»، عن مساهمتها في تقويم عام 2027 لمجلة الفن المعاصر «Toiletpaper»، التي أسسها ماوريتسيو كاتيلان وبييرباولو فيراري، وعن القصص التي تقف وراء بعض أشهر صورها.
وأوضحت أنها شعرت بإحباط كبير خلال عملها عارضةً، إذ كانت ترغب في التحرك والتعبير عن شخصيتها أمام الكاميرا، فيما كان المصورون يطلبون منها الثبات ويقولون لها: «لا، لا، لا تتحركي. انظري إلى اليسار، إلى اليمين، واكتفي بالتوضّع».
وروت أن صديقها آنذاك أعطاها كاميرا وشرح لها طريقة استخدامها في عبارة واحدة: «عندما تضيء الدائرة تضغطين الزر». ووصفت ذلك بأنه كان «دورتي المكثفة في التصوير».
وبدأت بعد ذلك بتصوير صديقاتها العارضات، فكانت تُلبسهن من ملابسها، ومنها قطع عتيقة من سوق البراغيث، وتضع لهن المكياج. ولاحظت سريعاً أن سلوكهن يتغير، وأنهن «يشعرن بالحرية ويتصرفن بلعب ومرح».
وأشارت إلى أنها كانت تطبع صورها في غرفة تحميض داخل شقتها الصغيرة، وتعمل طوال الليل ثم تلصق الصور على جدران حمامها. وأكدت أن أسلوبها «لم يتغيّر فعلياً» منذ تلك البدايات.
وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، عُرفت فون أونفيرث بصور تُظهر النساء في مواقف خارجة عن المألوف، مثل الركض بأحذية ذات كعب عالٍ، أو الضحك بالملابس الداخلية، أو سرقة سيارة بفستان سهرة. وامتدت أعمالها من إعلانات العلامات الفاخرة إلى مجلات الأزياء.
ويُنسب إليها تطوير ما يُعرف على نطاق واسع بـ«النظرة النسائية» في تصوير الموضة، إذ غيّرت مفهوم من يحق له أن يُقدَّم بصورة مثيرة، ومن يملك حق تقرير ذلك.









