شارك ملتقى الطلبة ومتطوعون ومؤسسات رسمية وأهلية، الثلاثاء، في فعالية لمساندة المزارعين في قطف ثمار الزيتون ببلدة بيت ساحور في محافظة بيت لحم.

وتندرج الفعالية ضمن الحملة الوطنية لقطف الزيتون لعام 2026، التي تقودها وزارة الزراعة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسات رسمية وأهلية وشركاء محليين.

وقال منسق لجنة الطوارئ في محافظة بيت لحم محمد الجعفري إن موسم القطاف يشكل مناسبة وطنية لتعزيز ارتباط الأجيال الفلسطينية بأرضها، مشيراً إلى أن شجرة الزيتون ترمز إلى «الثبات والتجذر الفلسطيني».

وأوضح الجعفري أن الفعالية جرت بمشاركة بلدية بيت ساحور ووزارة الزراعة ومدرسة دار الكلمة وطلبة جامعة القدس المفتوحة، إلى جانب عدد من المؤسسات المحلية الشريكة، بهدف مساعدة المزارعين في جني محصولهم والحفاظ على هذا الموروث.

كما قال مسؤول العلاقات العامة في مؤسسة ملتقى الطلبة عمر عواد إن المبادرة تهدف إلى مساعدة المزارعين على استكمال القطاف، في ظل ما وصفه بمضايقات إسرائيلية وتحديد أيام بعينها يُسمح فيها بقطف الزيتون.

وأشار عواد إلى أن المؤسسة تنفذ هذا المشروع سنوياً، انطلاقاً من حرصها على دعم المزارعين وترسيخ قيم العمل التطوعي والتكافل المجتمعي.

وكانت انطلاقة الحملة من بلدة بتير غرب بيت لحم قد جرت الثلاثاء الماضي، فيما يقول القائمون على الحملة إن موسم الزيتون هذا العام يواجه تحديات تشمل صعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتصاعد هجمات المستوطنين، وسرقة المحاصيل وإحراق الأشجار.