قتل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مسلحَين اثنين قال إنهما نفذا هجوماً بإطلاق النار قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية، أسفر عن إصابة 5 أشخاص.
ووقع الهجوم صباحاً عند مفترق يهودا على الطريق رقم 35. وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية نجمة داود الحمراء إن بلاغاً عن مصابين بإطلاق نار وصلها عند الساعة 07:15 بالتوقيت المحلي، وإن 5 أشخاص أصيبوا، بينهم اثنان في حالة حرجة.
في المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بإصابة 4 إسرائيليين، بينهم اثنان إصابتهما خطيرة.
وبحسب الفحوص الأولية، ترجل المسلحان من سيارة وأطلقا النار في المكان، قبل أن تتدخل القوات الإسرائيلية التي استُدعيت إلى الموقع، وتقتلهما بعد مطاردتهما في المنطقة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته تواصل عمليات التمشيط والملاحقة ونصب الحواجز، وفرض طوقاً أمنياً وحظراً للتجول على عدة قرى في منطقة الخليل، بينما فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً في ملابسات الهجوم، وقالت إن دوافعه «قومية».
وأظهرت لقطات من الموقع حالة من الارتباك خلال محاولات إسعاف المصابين وإجلائهم، إذ تحدث أحد الموجودين عن استمرار إطلاق النار وصعوبة الوصول إلى الجرحى، فيما طالب آخرون بإخراجهم بسرعة.
وعقب الهجوم، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء على ما وصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب»، قائلاً: «يجب ألا ننتظر السابع من أكتوبر في الضفة الغربية».
وتشهد الضفة الغربية توتراً متصاعداً خلال موسم قطف الزيتون، إذ اعتقل الجيش الإسرائيلي عشرات الأشخاص، الأربعاء، بينهم متضامنون أجانب والمرشح لعضوية الكونغرس الأميركي براد لاندر، بالتزامن مع هجمات يشنها مستوطنون على قرى في محافظات رام الله ونابلس وبيت لحم.








