حددت وزارة الزراعة الفلسطينية، الجمعة، مواعيد بدء قطف الزيتون وفتح المعاصر في الضفة الغربية لموسم 2026، فيما تستعد القرى لتنظيم الوصول إلى الأراضي في المناطق القريبة من المستوطنات.
وقالت الوزارة إن فتح وتشغيل معاصر الزيتون لأغراض الصيانة والتجهيز يبدأ في 11 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يبدأ استقبال المحصول فعلياً تبعاً لمواعيد القطف.
كما أعلنت أن قطف ثمار النبالي البلدي يبدأ في 15 أكتوبر/تشرين الأول، وأن قطف النبالي المحسن والأصناف المروية المخصصة لإنتاج الزيت ينطلق في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق مراحل النضج المناسبة.
وأتاحت لمديري مديريات الزراعة تأخير موعد البدء بحسب الظروف الزراعية والمناخية المحلية وبعد التشاور مع الجهات ذات العلاقة.
وبحسب فياض فياض، مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني ومستشار المجلس الدولي للزيتون في إسبانيا، فإن الالتزام بالمواعيد الرسمية «لا يجري بصورة موحدة»، موضحاً أن بعض المعاصر في شمال الضفة بدأت العمل قبل الموعد المحدد.
وأضاف أن بعض المزارعين باشروا القطاف مبكراً خشية ضياع الموسم أو تعرض المحصول لهجمات من مستوطنين، قائلاً: «هذه الظروف تجعل موسم 2026 استثنائياً».
ويرى فياض أن تنظيم الموسم «لا يمكن أن يخضع لطريقة واحدة»، داعياً كل مجلس قروي أو بلدي وهيئة محلية إلى تشكيل لجنة تضم المؤسسات العاملة لوضع ترتيبات تتناسب مع طبيعة الأرض وقربها من المستوطنات وحجم المخاطر.
وتبدأ هذه الخطط بتحديد المناطق الأكثر حساسية وتنظيم الوصول إليها وفق تقييم المخاطر وتوزيع فرق القطاف، على أن تُعطى الأولوية لسلامة المزارعين وحماية المحصول.
وكان قطف الزيتون المخصص للكبيس قد بدأ في 20 سبتمبر/أيلول، بحسب الوزارة.







