وافق البرلمان الإيراني، الأحد، على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيراً للدفاع، منهياً إدارة مؤقتة للوزارة استمرت أشهراً.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد رشح كتابجي للمنصب في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وأحال اسمه إلى البرلمان لنيل الثقة.

وعرض كتابجي أمام النواب برنامجاً من 16 أولوية، أبرزها إعادة هيكلة وزارة الدفاع، وتطوير منظومات الدفاع الجوي، وإعادة بناء البنية الصناعية والإنتاجية العسكرية، إضافة إلى تسريع تطوير التقنيات الدفاعية الجديدة.

وسيتولى الوزير الجديد الإشراف على الوزارة المسؤولة عن الإنتاج العسكري والمشتريات الدفاعية، في وقت تولي فيه طهران أهمية للصناعات الدفاعية المحلية، خصوصاً الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع استمرار العقوبات والقيود المفروضة على حصولها على تقنيات ومعدات عسكرية أجنبية.

ويرتبط اسم كتابجي بقطاع الصناعات الصاروخية والعسكرية في إيران، إذ ترأس منظمة الصناعات الجوية والفضائية ومنظمة الصناعات الدفاعية، ويخضع لعقوبات أميركية وأوروبية بسبب دوره في برامج التسليح الإيرانية.

وبقي منصب وزير الدفاع شاغراً منذ مقتل الوزير السابق عزيز نصير زاده في الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي، فيما كُلف مجيد ابن الرضا بتسيير أعمال الوزارة خلال تلك الفترة.