فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، عقوبات على 17 سفينة مرتبطة بما تسميه «أسطول الظل» الإيراني، لتعطيل شبكة نقل تستخدمها طهران لتصدير النفط ومشتقاته والبتروكيماويات.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في بيان، إن الوزارة تعمل على «حرمان السلطات الإيرانية من الأموال التي تستخدمها لشن الحرب في المنطقة»، مؤكداً استمرار استهداف الجهات التي تساعد طهران على بيع نفطها والالتفاف على العقوبات، ضمن عملية «النبذ الاقتصادي».
وأوضحت الخزانة أن السفن المستهدفة نقلت ملايين البراميل من النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماويات الإيرانية إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا خلال الأعوام الماضية.
السفن المشمولة
ذكرت الوزارة أن الناقلة PARITOSH، التي ترفع علم جزر القمر، حملت أكثر من 100 ألف برميل من البيتومين خلال عام 2026، فيما نقلت BITU، التي ترفع علم بنما، أكثر من 170 ألف برميل من المادة نفسها هذا العام.
وأضافت أن STARWAY، التي ترفع علم بنما، نقلت أكثر من 3 ملايين برميل من النافثا منذ عام 2025، وأن GAS LUCKY، التي ترفع علم جزر البهاما، حملت أكثر من 500 ألف برميل من الإيثيلين منذ العام ذاته.
وبحسب البيان، نقلت السفينة G SPRING ما يعادل أكثر من مليون برميل من غاز البترول المسال إلى الصين منذ 2021، فيما أوصلت KANHA أكثر من 3 ملايين برميل من زيت الوقود عالي الكبريت إلى موانئ في الشرق الأوسط والهند منذ العام نفسه، ونقلت KING CHAIN عدة ملايين من براميل الميثانول إلى الصين منذ 2023، بينما حملت POLAR أكثر من 100 ألف برميل من البروبان والبيوتان إلى باكستان منذ 2025.
وشملت العقوبات كذلك السفن MACKEREL وGAS MARAKUA وZIXUAN وAVA 6 وTINA 5 وSOGL وNOBLE SEA وSHENZHEN وEXFLAME، بسبب نقل خام إيراني ومنتجات بتروكيماوية خلال فترات مختلفة منذ 2025.
كما أدرجت الخزانة شركات عاملة في قطاعي النفط والبتروكيماويات الإيرانيين، من بينها Paritosh Shipping Inc. وOrnella Shipping Inc. وHechuang International Group Limited وKanha Shipping Inc. وTerra Nav Shipping Ltd. وBetta Shipping Inc.
وتسعى الوزارة، وفق بيانها، إلى تعطيل الجزء الأكبر من شبكة «أسطول الظل» المتبقية، التي تقول إنها وفّرت لطهران منافذ لتصدير الخام والمنتجات إلى آسيا في السنوات الأخيرة.








