أعلنت السعودية، الأحد، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه العاصمة الرياض، عقب تحذيرات مبكرة صدرت في منطقتي الرياض ونجران.

وقالت وزارة الدفاع السعودية لاحقاً إن دفاعاتها اعترضت صاروخي كروز ودمرتهما فوق الرياض والمنطقة الجنوبية.

وجاء ذلك بعد ساعات من اعتراض صاروخ باليستي حوثي استهدف المنطقة الشرقية فجر الأحد، إذ قال المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية اللواء تركي المالكي إن الدفاع الجوي «اعترض ودمر صاروخاً باليستياً» أطلقه الحوثيون نحو تلك المنطقة.

وكان الدفاع المدني السعودي قد فعّل الإنذار المبكر في الدمام والظهران وبقيق والهفوف، ثم أعلن انتهاء الخطر فيها وفي الأحساء.

كما أعلنت الرياض، مساء السبت، إسقاط طائرة مسيّرة فوق منطقة مكة المكرمة، وتدمير صاروخين باليستيين استهدفا نجران، وأشارت إلى تساقط شظايا بعد اعتراضهما.

في المقابل، قال الحوثيون في بيان، السبت، إنهم نفذوا 6 عمليات «نوعية» داخل الأراضي السعودية، استخدموا فيها عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.

وذكرت الجماعة أن ثلاثاً من هذه العمليات استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومنشآت لأرامكو في الرياض، بينها خزانات نفط وبرج تقطير، إضافة إلى منشأة للشركة في خريص ومحطة الضخ رقم 8 في الدوادمي.

وزعمت أن العمليات الثلاث الأخرى طالت قوات سعودية في معسكر للحرس الوطني بنجران، وفي شرق محافظة الجوف، وفي مأرب شرق مديريتي رغوان ومدغل.

وكانت وزارة الدفاع السعودية قد نفذت، في 1 نوفمبر/تشرين الثاني، عملية ضد مصادر دعم الحوثيين داخل اليمن، فيما قال مسؤولون يمنيون، السبت، إن مئات العسكريين السوريين انتشروا على الحدود السعودية اليمنية للقتال ضد الجماعة، وهو ما نفاه مصدر دبلوماسي سوري.