ارتفعت حصيلة الهجوم المسلح في ساحة السوق الرئيسية بمدينة كراكوف جنوبي بولندا، السبت، إلى 6 قتلى على الأقل و15 جريحاً، وفق السلطات المحلية.

وأوضحت شرطة كراكوف، في منشور على منصة إكس، أن القتلى أربع نساء ورجلان، وأن المشتبه به يحمل الجنسية البولندية، مؤكدة أن «المتهم الوحيد المعروف في الحادثة موجود في حوزة الشرطة». ولم تكشف الشرطة بعد دوافع الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة المحلية كاتارزينا تشيسلو إن مطلق النار «كان يرتدي ملابس شبيهة بالزي العسكري، واستخدم أسلحة عسكرية»، مشيرة إلى العثور على «العديد من الأسلحة والذخائر داخل سيارته».

وبين الجرحى شرطيان أصيبا خلال تبادل إطلاق النار مع المهاجم، وحالة أحدهما خطيرة.

كما وجّه رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك نداءً إلى السياسيين عبر منصة إكس قال فيه: «أتوجه بنداء عاجل إلى السياسيين من مختلف التيارات: لا تستغلوا هذه المأساة لتحقيق مكاسب سياسية». وتوجه توسك لاحقاً من وارسو إلى كراكوف، بحسب متحدث باسم الحكومة.

وأعلن الرئيس البولندي كارول ناوروكي أن رئيس مكتب الأمن القومي في طريقه إلى المدينة، فيما أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم، وقدمت تعازيها لذوي الضحايا ولبولندا.

ووقع الهجوم في قلب المركز التاريخي لكراكوف، ثانية كبرى مدن البلاد، وهو مدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وتقصد الساحة أعداد كبيرة من السياح والسكان، وتنتشر حولها المقاهي والحانات.

وتطبق بولندا، شأن معظم دول الاتحاد الأوروبي، قواعد مشددة لحيازة الأسلحة النارية، إذ يقتصر حق امتلاكها أو حملها علناً على عدد قليل جداً من الأشخاص.

وكانت الشرطة قد أعلنت في الحصيلة الأولى لهجوم كراكوف مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 10.