بحثت سلطة المياه الفلسطينية، الخميس، مع الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي سبل تسريع مشروع الصرف الصحي في شمال شرق رام الله، والتحديات التي تؤخر انتقاله إلى مرحلة التنفيذ.
وعقد رئيس سلطة المياه زياد الميمي الاجتماع في رام الله مع رئيس قسم التعاون في الاتحاد الأوروبي في فلسطين ماريو جوزيبي، ومدير بنك الاستثمار الأوروبي فرانشيسكو توتارو. وشارك في الاجتماع مختصون من سلطة المياه حضورياً وعبر الاتصال المرئي.
وأكد الميمي أولوية المشروع، والتزام سلطة المياه باستكمال ما يقع على عاتقها، بما يشمل مراجعة التصاميم وإعداد وثائق العطاءات والتأهيل، واستكمال متطلبات الأراضي والجوانب البيئية والإدارية.
وتناول الاجتماع تعزيز التنسيق مع الشركاء الأوروبيين والضغط على الجانب الإسرائيلي، من أجل السماح بإدخال المعدات والمواد اللازمة للتنفيذ.
كما ناقش المشاركون متطلبات تشغيل محطة المعالجة بالتوازي مع ربط التجمعات السكانية بها. وبحثوا فرص إعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة، وفق دراسات فنية واقتصادية تراعي الاحتياجات الموسمية وتكاليف التشغيل.
واتفقت الأطراف على استكمال المتطلبات الفنية ووثائق الشراء ومتابعة الموافقات اللازمة، والعمل المشترك لمعالجة التحديات التي تعترض المشروع بما يسرّع بدء التنفيذ.
ويهدف المشروع إلى تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في شمال شرق رام الله وتحسين إدارة المياه العادمة، بما يسهم في حماية البيئة والصحة العامة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للسكان.








