أعلنت جامعة القدس، الخميس، حلولها في المرتبة 45 بين جامعات المنطقة العربية والأولى فلسطينياً في تصنيف QS لعام 2027.
وجاءت الجامعة في المرتبة 38 على مستوى غرب آسيا، بنتيجة إجمالية بلغت 55.7 نقطة، متقدمة على 86% من الجامعات المدرجة في التصنيف.
وسجلت الجامعة أكبر تحسن لها هذا العام في مؤشر السمعة لدى أصحاب العمل، إذ صعدت من المرتبة 50 عربياً في تصنيف 2026 إلى المرتبة 22 في التصنيف الجديد، بفارق 28 مرتبة.
وقال رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك إن الحفاظ على الصدارة فلسطينياً والتقدم عربياً جاءا ثمرة العمل على تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل. وأوضح أن النتيجة تشكل دافعاً لمواصلة الاستثمار في البحث العلمي والابتكار وتوسيع الشراكات الأكاديمية.
ويستند تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية إلى عشرة مؤشرات، منها السمعة الأكاديمية وسمعة أصحاب العمل، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، وشبكة البحث الدولي، والاقتباسات العلمية، والأبحاث لكل عضو هيئة تدريس، ونسبة حملة الدكتوراه بين المدرسين، والتأثير على الإنترنت، ونسب المدرسين والطلبة الدوليين.
وتحظى السمعة الأكاديمية بالوزن الأكبر بنسبة 30%، تليها سمعة أصحاب العمل بنسبة 20%، ثم نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة بنسبة 15%، وشبكة البحث الدولي بنسبة 10%. وتُحتسب النتيجة الإجمالية على مقياس تنال فيه المؤسسة الأعلى أداءً 100 نقطة، فيما تتحدد نتائج بقية الجامعات بحسب أدائها وموقعها النسبي.
وكان 4 من باحثي الجامعة قد أُدرجوا هذا الأسبوع ضمن قائمة ستانفورد–إلسيفير لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2026، وهم رضوان القصراوي وفؤاد الريماوي وزياد عابدين وزينب بريجية.








