نظّم مستشفى بيت جالا الحكومي في محافظة بيت لحم فعالية توعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ضمن حملة أكتوبر الوردي التي تنفذها وزارة الصحة الفلسطينية كل عام.

وشاركت في تنظيم الفعالية جامعة بيت لحم ولجنة أصدقاء المستشفى، بحضور كوادر من عدة أقسام في المستشفى وطلبة السنة الرابعة في تخصص القبالة بكلية طارق أحمد الجفالي للتمريض والعلوم الصحية.

وركزت الفعالية على تعريف النساء بعلامات الخطر المرتبطة بالمرض، وعلى أهمية الفحص الدوري في رفع فرص الشفاء والحد من المضاعفات.

وقال مدير عام المستشفى نافذ سرحان إن وزارة الصحة أطلقت مع بداية أكتوبر/تشرين الأول سلسلة من الأنشطة حول التشخيص المبكر لسرطان الثدي. وأوضح أن فعالية هذا العام تضم محاضرات يقدمها طلبة الجامعة، إلى جانب مشاركة نساء مصابات ومتعافيات يروين تجاربهن ويقدمن إرشادات عن التعامل مع المرض.

ودعا سرحان النساء، ولا سيما من بلغن 40 عاماً فما فوق، إلى مراجعة مديريات الصحة لإجراء فحص الماموغرام، بوصفه من الفحوصات الأساسية لاكتشاف المرض مبكراً.

وقالت مديرة الشؤون التمريضية في المستشفى رولا أبو الزلف إن الكشف المبكر يسهّل العلاج ويقلل مدته وتكاليفه، ويزيد فرص السيطرة على المرض.

وحثّت أبو الزلف النساء على التوجه إلى المراكز الصحية دون خوف أو تردد للاستفسار عن أي أعراض أو مخاوف، لافتة إلى انتشار وحدات خاصة بالثدي في مناطق مختلفة من فلسطين، ضمن جهود وزارة الصحة لتوفير خدمات التوعية.