أقر مجلس الوزراء الفلسطيني، الثلاثاء، في رام الله، زيادة كميات الأدوية المشتراة لعلاج السكري وهشاشة العظام وأمراض أخرى، ضمن قرارات جلسته الأسبوعية برئاسة محمد مصطفى.

وقال رئيس الوزراء محمد مصطفى خلال الجلسة إنه وضع الوزراء في صورة التحركات السياسية والجهود المبذولة لتعزيز الحراك الدولي الداعم لحقوق الفلسطينيين، فيما تتسع اقتحامات المدن والقرى والمخيمات.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وُثّق خلال الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول 719 اعتداء للمستوطنين طالت مواطنين وممتلكاتهم، شملت إحراق مركبات وأراضٍ ومهاجمة قاطفي الزيتون وطردهم، وإقامة بؤر جديدة، وهدم 27 منشأة.

وأهاب المجلس بتدارك تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب الشتاء والنقص الحاد في مستلزمات الإيواء، مشيراً إلى أن نحو مليوني شخص يواجهون شتاءً رابعاً دون حماية كافية.

كما ثمّن المجلس بيان مئة منظمة دولية معنية بالإغاثة وحقوق الإنسان، والتي وصفت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه «حبر على ورق»، مؤكدة أن نحو 1.4 مليون شخص يعانون مستويات حادة من الجوع وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.

وذكر المجلس أنه وجّه بدراسة مطالب نقابة النقل العام بشأن الأعباء التي يواجهها القطاع.

وأوضح أنه يتجه لتوسيع الخدمات الحكومية الرقمية من 25 إلى نحو 300 خدمة إلكترونية، ضمن مسار تعزيز الرقمنة.

وقال إن العمل بالتوقيت الشتوي سيبدأ فجر السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول.

وكان المجلس قد أشار إلى أن استمرار القتال يعطّل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور عام على التوصل إليه.