أعلن التحالف بقيادة السعودية، الاثنين، أنه يتعامل مع تهديد بمسيّرات وصواريخ كروز يستهدف المملكة.

وقال المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، «رصدنا ونتتبع تهديداً بمسيّرات وصواريخ كروز على المملكة وجارٍ التعامل معه».

وأضاف أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت، فجر الاثنين، صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثي باتجاه خميس مشيط.

وأعلنت السلطات السعودية، الاثنين، تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض حتى إشعار آخر، عقب هجومين متتاليين خلال يومين استهدفا المطار وأوقعا أضراراً.

وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني، الأحد، أن هجوماً على المطار أسفر عن وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 شخصاً، وذلك بعد يوم من هجوم آخر قالت إنه أوقع 12 وفاة و309 إصابات، قبل أن تُعلن السفارة الهندية لاحقاً وفاة أحد المصابين لترتفع الحصيلة إلى 13.

وكانت السفارة الأميركية في الرياض قد أوصت، السبت، رعاياها بتجنب المطار ومحيطه، فيما حذّرت سلطات الطيران الأميركية شركات الطيران من مخاطر التحليق في الأجواء السعودية.

ومن جانبها، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ أربع «عمليات نوعية» ضد مواقع سعودية بينها مطار الملك خالد، محذّرة من استخدام الأجواء السعودية باستثناء «مطارات وأجواء مكة والمدينة المنورة».

كما عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، مساعدة بلاده في تيسير الحوار بين الرياض والحوثيين، قائلاً إنه «لا يوجد حل عسكري للأزمات القائمة» خلال اتصال مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تشارك في ضربات تستهدف الجماعة في اليمن، واصفاً الهجوم على المطار بأنه «أمر غير مقبول».

خلفية

وكان التحالف بقيادة السعودية قد وصف استهداف مطار الملك خالد بأنه «عمل إرهابي» وتوعّد بالرد «بحزم»، فيما أعلنت هيئة الطيران المدني وقتها 12 وفاة و309 إصابات قبل رفع الحصيلة لاحقاً، وفق ما ورد في بيان التحالف حول هجوم المطار. كما بحث وزيرا خارجية السعودية وإيران التصعيد وجهود احتوائه خلال اتصال هاتفي، أكد خلاله عراقجي استعداد طهران لدعم بدء حوار سعودي-يمني، بحسب اتصال وزيري الخارجية.