استعرضت وزارة التربية والتعليم العالي، الاثنين، في رام الله، حصاد عامين ونصف من العمل وبرامج ضمان استمرارية التعليم، مؤكدة المضي في تطوير المنظومة رغم التحديات المالية والميدانية.

وقال وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم خلال جلسة إحاطة إعلامية عُقدت بالتعاون مع مركز الاتصال الحكومي إن أكثر من 540 ألف طالب وطالبة في غزة يواصلون تعليمهم وجاهياً عبر 719 مركزاً تعليمياً، بالتوازي مع تدخلات تعليمية افتراضية والتنسيق مع «الأونروا».

تعليم غزة

أوضح أنه جرى تمكين 107 آلاف طالب وطالبة من غزة من التقدم لامتحانات الثانوية العامة على مدار عامين، وأن الامتحانات نُفذت للطلبة خارج فلسطين في نحو 50 دولة، مع منح طلبة غزة أولوية في المنح الدراسية واستمرار برامج إسناد الجامعات وتغطية الرسوم.

كما ذكر برهم أن قطاع التعليم في غزة تكبّد دماراً واسعاً طال أكثر من 251 مدرسة حكومية، وتضرر أكثر من 92% من الأبنية المدرسية، إلى جانب تدمير عشرات الأبنية الجامعية، ومقتل أكثر من 23,500 من الطلبة والمعلمين والكوادر التعليمية في غزة والضفة الغربية.

تحديات الضفة

في الضفة الغربية، لفت إلى تحديات تشمل نزوح طلبة في جنين وطولكرم، وتهديد 14 مدرسة بالهدم في مسافر يطا، وقيوداً على وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارس البلدة القديمة في الخليل، واستهداف مدارس المغير، ومعاناة التجمعات السكانية في الأغوار.

وأكد أن الرواتب المنقوصة وتراجع انتظام الدوام الفعلي ينعكسان سلباً على العملية التعليمية، داعياً إلى توفير بيئات آمنة وضمان حق الطلبة في الوصول إلى مدارسهم.

وقال مدير مركز الاتصال الحكومي محمد أبو الرب إن اللقاء يعرض حصاد «عامين ونيف» من العمل، مشيراً إلى أثر أزمة أموال المقاصة واحتجاز الأموال الفلسطينية على القطاعات الحيوية وفي مقدمتها التعليم، ومؤكداً مواصلة تطوير التعليم التفاعلي وتوظيف التكنولوجيا.

كما استعرض برهم إنجازات إنشائية شملت بناء وتوسعة وتجهيز 61 مبنى تعليمياً، بينها 53 مدرسة أكاديمية و3 مدارس مهنية و5 رياض أطفال، ضمن خطة «التعليم من أجل التنمية» وأولويات المرحلة المقبلة.