أكد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، أن جماعة الحوثي ستواجه عواقب اعتداءاتها المتكررة، مشدداً على أن المملكة لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وثمّن المجلس الدور الحازم الذي تقوم به القوات المسلحة في الدفاع عن البلاد وحماية المواطنين والمقيمين، مقدماً التعازي لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين جراء الاستهدافات الأخيرة.

كما أشاد بالعمليات العسكرية التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية لتحييد خطر الحوثيين عن الشعب اليمني والأمن والسلم الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

وأعرب عن تقدير الرياض لمواقف الدول والمنظمات التي أدانت هجمات الجماعة.

وفي ملف الطاقة، أشاد المجلس باستعادة تدفقات النفط عبر خط أنابيب «شرق-غرب»، وقال إن سرعة استعادة التشغيل تعكس مرونة منظومة الطاقة السعودية وتعزز موثوقية الإمدادات للأسواق، فيما كانت السعودية قد أعلنت، في 6 أكتوبر/تشرين الأول، قدرة تشغيلية تبلغ 5.8 مليون برميل يومياً عبر الخط.

وكانت الهجمات على مطار الملك خالد قد دفعت السلطات إلى تمديد إغلاق المطار حتى السبت، وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني أن هجوم السبت أسفر عن 12 وفاة و309 إصابات قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 13، كما أعلنت، الأحد، وفاة مقيم وإصابة 11 في هجوم منفصل.

وجاءت مواقف المجلس بعد غارات على محطة الصباحة غرب صنعاء.. والحوثيون يهددون مطار الرياض وأرامكو أعقبت إنذاراً من التحالف بإخلاء الموقع، فيما حذّر المتحدث العسكري للحوثيين من «رد قاسٍ ومؤلم في الرياض»، وذكر التحالف اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة شمال الرياض، بالتزامن مع تحذير من إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية لشركاتها..