أعلن التحالف بقيادة السعودية، الثلاثاء، تنفيذ عملية استهدفت مصادر تغذي مجهود الحوثيين الحربي في صنعاء والحديدة وذمار، متهماً الجماعة باستخدام أعيان مدنية لتغذية ترسانة الصواريخ والمسيّرات.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، إن قيادة القوات المشتركة ثبت لديها استخدام الجماعة «أعياناً مدنية ومصادر حيوية» لدعم عملياتها، من بينها محطة الصباحة المركزية غرب صنعاء، ومخازن احتياطية للوقود تحت الأرض، وخزانات وأرصفة مخصصة لنقل وتفريغ الوقود في الحديدة وصنعاء وذمار.

وأضاف أن هذه المواقع تُستخدم في «الدعم المباشر» للمجهود الحربي من خلال تغذية قدرات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التي «تهدد السعودية وسلامة المطارات والموانئ والسفن التجارية في البحر الأحمر»، موضحاً أن العملية ركزت على تحييد تلك القدرات.

وأكد المالكي التزام قوات التحالف «التزاماً صارماً بالقانون الدولي الإنساني»، مشيراً إلى اتخاذ «الاحتياطات الممكنة» لتجنب أضرار عرضية بحق المدنيين أثناء التخطيط والتنفيذ، وداعياً الحوثيين إلى «الوقف الفوري» للهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية.

وذكر الجيش السعودي أنه اعترض صاروخاً فوق الرياض ودمر صاروخين آخرين فوق خميس مشيط خلال الأيام الماضية، فيما تصاعدت هجمات الحوثيين على مطارات ومنشآت حيوية وأسفرت عن قتلى وإصابات.

وبحسب إشعار موجه إلى الملاحة الجوية، سيبقى مطار الملك خالد الدولي في الرياض مغلقاً حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول على الأقل، وبينما أعلنت القوات الخاضعة لسيطرة الحوثيين مسؤوليتها عن هجمات استهدفت المطار وقاعدة عسكرية، جددت تحذيرها لشركات الطيران من تسيير رحلات إلى المطارات السعودية.

وكانت غارات على محطة الصباحة قد تلت إنذاراً بإخلاء الموقع، فيما قال المتحدث العسكري للحوثيين إن المحطة «فارغة من المشتقات النفطية»، محذراً من «رد قاسٍ ومؤلم في الرياض»، مع التهديد باستهداف منشآت لأرامكو ومطار الملك خالد.

كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بعد هجوم السبت تعليق عمليات المطار، ثم أوضحت لاحقاً وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 في هجوم ثانٍ وبُثّت لقطات توثق لحظة الانفجار لقطات من كاميرات المطار.