ذكرت جماعة الحوثيين، الثلاثاء، أن غارات جوية استهدفت محطة الصباحة التابعة لشركة النفط اليمنية غربي العاصمة صنعاء، عقب إنذار أصدره التحالف في اليمن بقيادة السعودية لإخلاء الموقع تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية.

وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في بيان، إن قيادة القوات المشتركة طلبت من المدنيين إخلاء «محطة الصباحة المركزية» المحددة على خريطة مرفقة، حفاظاً على سلامتهم.

وأوضح المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أن محطة الشركة في الصباحة «فارغة من المشتقات النفطية» ولا تحمل «قيمة عسكرية»، محذراً من أن أي استهداف لصنعاء سيُقابَل «برد قاسٍ ومؤلم في الرياض».

وهددت الجماعة باستهداف منشآت لشركة أرامكو ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، وحدّد سريع مقراً لأرامكو في الدمام ومصفاة الرياض ضمن الأهداف المحتملة، داعياً الموظفين والمواطنين إلى الابتعاد عن تلك المواقع.

وبحسب التحالف، جرى اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة شمال الرياض في وقت سابق الثلاثاء، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ومن جانبها، دعت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية شركات الطيران إلى توخي الحذر لدى السفر إلى السعودية أو عبور أجوائها بسبب مخاطر مرتبطة بالنشاط العسكري والتدخل في أنظمة الملاحة، فيما أعلنت السفارة الأميركية في الرياض فرض موافقات مسبقة على استخدام موظفيها للمطارات داخل المملكة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أدان، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية، مؤكداً وقوف أنقرة إلى جانب المملكة.

وكان إغلاق مطار الملك خالد حتى السبت قد تقرر بعد سلسلة هجمات، تزامناً مع إعلان السعودية اعتراض وتدمير صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة.

كما أعلنت هيئة الطيران المدني وقوع قتلى وإصابات في هجمات سابقة على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إذ أسفر أحدها عن وفاة مقيم وإصابة 11 آخرين، فيما رفعت لاحقاً حصيلة قتلى هجوم سابق إلى 13 شخصاً، وفق ما ورد في حصيلة مطار الرياض.