كتب: محمود السيد
يبدو أن هناك
تغييرات قد تحدث خلال الأيام المقبلة، بشأن صفقة تبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة
حماس، وذلك جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي على الساحتين الفلسطينية واللبنانية،
والذي قد يدفع المفاوضات إلى اتفاق لإعادة الأسرى، وفقا لقراءة الإعلام الإسرائيلي.
تغييرات في
الداخل الإسرائيلي
وأشارت التقارير الإسرائيلية، إلى أن التغييرات لن تقتصر على خصوم على إسرائيل وإنما حتى في الداخل الإسرائيلي، خاصة بعد إقالة وزير الدفاع الإسرائيلي يؤآف جالانت، وعودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وأوضح الإعلام
الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقد اجتماعا مع رئيس
جهاز الأمن الداخلي ورئيس أركان الجيش ورئيس الموساد لبحث ملف الرهائن بعد تحذيرات
شديدة من مسئولين عسكريين من الظروف المزرية للرهائن، والتقييمات التي حصل عليها
وزير الدفاع الإسرائيلي لحالة الرهائن بعد 400 يوم من الحرب وسوء حالتهم الصحية،
حيث رشح الفريق الطبي المسئول عن ملف الأسرى أن يكونوا قد فقدوا نصف وزنهم بسبب
قلة الطعام مما يضعف فرص بقائهم إلى الشتاء المقبل.
خطة الموساد في
ملف الرهائن
وأكد رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن حركة حماس لن تتراجع عن شروطها للتوصل الى اتفاق لتبادل أسري لوقف إطلاق النار، والإشارة إلى أنه بدون مرونة إسرائيلية لن يتم التوصل لاتفاق بحسب إعلام إسرائيلي.
وقدم رئيس الموساد، خطة جديدة تهدف إلى استعادة الرهائن أكد فيها أن السبيل الوحيد لإعادة الرهائن هو إنجاز اتفاق لوقف النار وليس تقديم عروض بترتيبات قصيرة الأمد كوقف مؤقت للنار.
وحسب الإعلام الإسرائيلي، وما يتم تداوله عن ملف الرهائن، إلا أن نتنياهو، مستمر في الحرب في غزة ولبنان.








