قال مسؤولون أميركيون، الجمعة، إن وزارة الدفاع أعدّت خيارات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، تشمل حملة ضربات مكثفة تمتد نحو 3 أيام.
وأضاف المسؤولون أن الرئيس دونالد ترمب وجّه بإعداد خيارات جديدة، وأن كبار مسؤولي الأمن القومي، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، ناقشوها خلال اجتماع في كامب ديفيد الجمعة الماضية، بعدما رفض ترمب سابقاً خمسة مقترحات لعمليات كبرى ضد إيران أو جماعة الحوثي.
وأوضحت مصادر مطّلعة أن الخطط تتمحور حول استهداف ترسانة إيران من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع احتمال توسيع بنك الأهداف ليشمل منشآت للطاقة ومراكز قيادة تابعة لـ«الحرس الثوري».
تعزيز عسكري
وبحسب مطّلعين، ستوجد ثلاث حاملات طائرات أميركية قريباً في الشرق الأوسط ضمن تعزيز واسع للوجود العسكري، فيما قرر ترمب مراراً عدم استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق رغم التحضيرات.
مسار دبلوماسي
قال مسؤولون إن تقديراً لدى الإدارة يشير إلى تحقيق بعض التقدم عبر وسطاء في الاتصالات غير المباشرة مع طهران، غير أن الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ما تزال تعرقل أي اتفاق، إذ تتمسك واشنطن بحسم هذا الملف أولاً، بينما يدفع المفاوضون الإيرانيون لتأجيله إلى المرحلة الأخيرة.
وقال ترمب، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، واصفاً المحادثات مع طهران بأنها «مثمرة».
وذكر مطّلعون أن إيران حسّنت خلال الأشهر الماضية دقة استهداف القواعد الأميركية وطوّرت تكتيكاتها، ما استلزم استخدام أعداد أكبر من الصواريخ الاعتراضية للتصدي للهجمات، كما استفادت من صور أقمار صناعية توفرها شركات صينية.
وأفاد مسؤولون بأن الردود العسكرية الأميركية على الهجمات المنسوبة لإيران أصبحت أكثر محدودية، رغم تزايد الاستهداف الذي طال ناقلات نفط في المنطقة.








