اتفقت حركتا فتح وحماس، الأربعاء، في القاهرة، مع الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على الدفع نحو عقد حوار وطني شامل يضم جميع القوى الفلسطينية.

وقال جبريل الرجوب، رئيس وفد فتح للحوار، لـ«الشرق» إن اللقاءات ستُستكمل الأسبوع المقبل على أن تنتقل إلى حوار وطني شامل، للوصول إلى «أرضية مشتركة في الموضوع السياسي» المتعلق بقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967، من دون تحديد موعد للجولة المقبلة أو الفصائل التي ستنضم إليها.

وذكر مصدر شارك في الاجتماع أن الفصائل الأربع توافقت على رفع توصية إلى الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتأجيل الانتخابات لإتاحة مزيد من الوقت للحوار والتوافق.

وأفاد مسؤول في حركة حماس أن وفد الحركة أكد أهمية ترتيب الوضع الداخلي وتوحيد الصف في مواجهة التحديات، وأبدى استعداداً للمشاركة في الانتخابات المقبلة والعمل على إنجاحها، بما يشمل احتمال خوضها ضمن قائمة ائتلافية تضم كفاءات وطنية ومهنية.

وأشار الرجوب إلى أن «الانتخابات هي الخيار الاستراتيجي عند الجميع» لبناء شراكة سياسية وتجديد النظام السياسي، موضحاً أن التصور المطروح لدولة المستقبل يقوم على التعددية و«سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد».

وكان الرئيس محمود عباس، في يوليو/تموز، قد أصدر مرسوماً حدّد 28 نوفمبر/تشرين الثاني موعداً للانتخابات التشريعية؛ وفي حال إجرائها ستكون الأولى منذ 2006، إذ حال الانقسام بين فتح وحماس منذ 2007 دون انعقاد المجلس التشريعي، بينما تواجه العملية تحديات إجرائية ناجمة عن تدابير إسرائيلية في غزة والقدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية.